الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتناول دواء لالتهاب المثانة وألاحظ نزول دم في البول!

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عندما ذهبتُ إلى الطبيب، تبيَّن أن لديَّ التهابًا شديدًا في المثانة، ووصف لي مضادًّا حيويًّا (نتروفورانتوين - Nitrofurantoin) لمدة خمسة أيام، وخلال هذه الفترة، وعند حدوث احتلامٍ أو إثارة، ألاحظ نزول دمٍ في البول مرةً أخرى.

وبناءً على ذلك قررتُ أن أُكمل الدواء خمسة أيامٍ إضافية، لكنني أودّ أن أعرف: هل هذا التشخيص صحيح؟ وما سبب نزول الدم؟ وهل يمكن أن يكون هناك التهابٌ في البروستاتا أيضًا، وهو ما يسبّب هذا العرض؟ وهل أستمر على هذا المضاد الحيوي كما أنا، أم ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم، إن التهاب المثانة قد يسبِّب تكرار نزول الدم في البول، ويُستحسن إكمال مدة العلاج، ثم مراجعة طبيبك الخاص، وكما ذُكر في الاستشارة السابقة: ففي سنّ الشباب، قد يكون وجود الدم في البول، أو مع الاستمناء، ناتجًا عن احتقان الأجهزة التناسلية، مثل البربخ والبروستاتا، وهو أمرٌ مؤقّت يزول عند التوقف عن ممارسة العادة السرية.

أمَّا وجود الدم في البول فقط، فله أسبابٌ مختلفة، من أهمها:
• التهابات المثانة أو الكلى، أو وجود حصوات فيهما.
• تضخّم البروستاتا.
• بعض الأمراض الوراثية، مثل فقر الدم أو مرض الكلى الكيسي.
• ارتفاع ضغط الدم.

وفي بعض الأحيان، قد لا يكون ما يظهر دمًا حقيقيًّا، بل صبغة حمراء ناتجة عن أدويةٍ معيّنة، أو أصباغٍ غذائية، أو تناول البنجر، والفيصل في التشخيص هو إجراء تحاليل الدم، والفحوصات الشعاعية للجهازين البولي والتناسلي.

حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً