السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالبة في السنة الرابعة بكلية الطب، أراسلكم والندم يعتصر قلبي على سنوات مضت من عمري الدراسي، فرطت فيها كثيرًا؛ فقد عانيت من إخفاقات متكررة، ورسوب في بعض المواد، بسبب كسل مني، وتسويف دائم، وانشغال مفرط بالهاتف المحمول، فضلاً عن تقصيري في صلاتي وعبادتي.
لقد اضطررت لدخول امتحانات "الدور الصيفي" لعدة مرات، ورغم أنني كنت أجتهد فيها بشدة، وأحقق درجات كاملة في الامتحانات، بشهادة أساتذتي الذين تعجبوا من وجود طالبة بمستواي في الدور الصيفي، إلا أن لائحة الجامعة لا تمنحني سوى درجة "مقبول" كحد أقصى؛ مما أدى لانخفاض مجموعي التراكمي بشكل كبير، ومن المتوقع أن يكون تقديري العام عند التخرج "مقبولاً" أو "جيداً".
أشعر الآن بمسؤولية ثقيلة تجاه أرواح الناس الذين سأؤتمن عليهم مستقبلاً، ويقتلني الندم على ضياع تقديري الأكاديمي، كما أعاني من نظرات الشفقة والتوبيخ ممن حولي، ووصمهم لي بالفشل، رغم حبي الشديد للطب، وقناعتي بأنه مكاني الصحيح.
أرجو منكم توجيه نصيحة لي في النقاط التالية:
- كيف أتجاوز شعور خيبة الأمل القاتل، والندم على ما فات من تقديري الدراسي؟
- كيف أثبت على طريق الالتزام في صلاتي، وأتخلص من آفة التسويف والإدمان الإلكتروني؟
- كيف أستعد للمرحلة القادمة لأكون طبيبة كفؤة، ومؤتمنة على الأرواح، رغم ضعف التقدير الكلي؟
- وكيف أتعامل مع نظرة المجتمع الجارحة، وكلام المحبطين حولي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

