السؤال
من فضلكِ، أرجو الرد على سؤالي؛ فأنا في عذاب وكرب وهمٍّ شديد بسبب ذنب سابق كنتُ أجهل عواقبه، فلربما ما أصابني من همٍّ وغمٍّ هو عقاب من الله بسببه.
في فترة الخطبة حدثت بيننا تجاوزات، دون إدخال أو ما يوجب الحد، وإنما كان كل شيء سطحياً، وبعدها عقدنا عقداً شرعياً وتزوجنا، وبعد مرور خمس عشرة سنة توالت عليَّ الهموم والوساوس، حتى بدأتُ أقرأ عن عواقب تلك الأفعال الرذيلة.
اليوم ندمتُ ندماً شديداً، وجددتُ التوبة واستغفرتُ ربي، وأنا أسعى لأعمال البر لعل الله يصفح عني.
سؤالي عن: صحة العقد بسبب عدم "الاستبراء" والتوبة سابقاً، وعن مشروعية الأولاد ونسبهم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

