السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمّي جعلت أخي في أمريكا يتواصل مع فتاةٍ وأهلها، وهم على ما يُطلب من حسن الخُلق والخِلقة، والدين والحَسَب والنَّسب، ولا أزكّيه، فهو ملتزمٌ دينيًّا، ومتمسّك بها، وأخبروه أنّ لديها عيبًا خلقيًّا، وهو كيس حول المخ سبّب لها تشنّجات وهي طفلة، ثمّ انتهى وتوقّف العلاج، وقد سبّب لها تشنّجاتٍ منذ ثمانية أشهر، فعادت للعلاج ولم تتكرّر، وطبيب عائلتها يمدحهم ويخبره أنّه سيوقف العلاج، لكنّه قال إنّه لو كبر الكيس ستحتاج إلى تدخّلٍ جراحيّ سريع وعاجل لإزالته، وعن سبب التشنّجات الآن، أجاب أنّه قد يكون قلّة نوم أو سهرًا زائدًا أو حزنًا.
تخوّفت أمّي من سفرها وبقائها لوحدها، فيحدث لها شيء، وطبيعة عمله تقتضي الغياب فتراتٍ طويلة، وذلك قد يؤثّر على أولادها مستقبلًا، فرفضت الزواج، وقد أنهى أخي التواصل وهو حزين، ويحمّل أمّه الذنب، فما الحكم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

