السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في الواقع، لم أجد من أتكلم معه وينصحني أفضل منكم.
أنا فتاة متزوجة منذ سنة وثمانية أشهر، أحببتُ زوجي كثيراً، وهو كذلك، وقبل الزواج اعترف لي أنه كان متزوجاً ومنفصلاً، وأنا من حبي له قبلتُ، لكن بعد الزواج اكتشفتُ أنه غير منفصل، وأن لديه طفلاً منها، صُدمتُ وكنتُ على وشك الطلاق منه، لكنه أخبرني أنه لا يراها ولا يجامعها، وأنها فقط موجودة من أجل الطفل، ولم يطلقها لهذا السبب؛ فسامحته وسامحه أبي وأمي بناءً على طلبي، ولأنهم يحبونني جداً.
بعد فترة تعرض لظرف وتوقف عن العمل، وأنا كنتُ أعمل في المنزل عن بُعد، فأنا لدي شهادة جامعية وأعمل مع شركات في الخليج عن بُعد، وعملي جيد.
أصبحتُ أنا من يصرف على المنزل بسبب وضعه، وساندتُه ووقفتُ معه، وإلى الآن أنا من يصرف على كل شيء: البيت، وطفله، والسيارة، وكل شيء.
بالأمس اكتشفتُ أن هناك رقماً يتصل به ومسجلاً على هاتفه باسم شاب، لكن إصرار الرقم على الرد واتصاله المتكرر دفعني إلى أخذه، واتصلتُ به من هاتفي، وإذ به صوت فتاة! أنا تعبتُ، ماذا أفعل؟ لا أعرف إلى من أذهب، أهلي وإخوتي أصبحوا يكرهونه من أفعاله، ففي كل حين يخرج بقصة.
ماضيه سيئ، وكل يوم أقول سيتغير، كل يوم أقول ربنا موجود، وسوف يهديه ويغيره، أقول تصرفاتي واهتمامي وحبي له وسندي له سوف يشعرونه بقيمتي وسوف يتغير.
لكن كل فترة يظهر بقصة، وأنا تعبتُ حقاً ولا أعرف ماذا أفعل! المشكلة أنني واعية وهو واعٍ وناضج وعمره في الثلاثينيات، ويجب أن يكون قد كبر على الكذب والفتيات.
أدعو له دائماً، أخبروني ماذا أفعل؟ هل أتركه وأنفصل عنه، أم أنتظر قليلاً عسى الله يحدث بعد ذلك أمراً؟
آسفة على الإطالة، لكنني أتكلم من حرقة قلب، أصبحتُ أشعر أنه عقاب لي من الله وابتلاء لي في الدنيا، لكنني أقسم بالله أنني جيدة، وأصلي وأدعو الله دائماً وقريبة منه، حتى إنني غير مقصرة معه في شيء أبداً لأقول إن هناك نقصاً بي أو عيباً، كلمتُه كثيراً وتحدثتُ معه، لكن دائماً يظهر بكذبة جديدة، ولا يعترف بأخطائه.
نفسياً أنا متعبة، وجسدياً تغيرتُ كثيراً، كل من يراني يقول لي: "لماذا أنتِ نحيفة هكذا؟"، لا أعرف ماذا أعمل!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

