السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُصبتُ بالتهاب في اللفافة الأخمصية، وذهبت إلى الطبيب فأعطاني علاجًا دوائيًا، لكن حالتي ساءت، فراجعت طبيبًا آخر، فحدث تحسّن، غير أنّه قبل ذلك، ومن شدة خوفي من الألم واعتقادي أن ملازمة السرير قد تُخفف الالتهاب، لازمتُ السرير لمدة شهر كامل دون تحريك أصابع القدم أو مفصل القدم، مما أدى إلى تيبّس في المفصل.
أخبرني الطبيب بضرورة الحركة والمشي والقيام بالتمارين، فبدأتُ بذلك، ولاحظت تحسّنًا وانخفاضًا في الألم، لكن بعد عدة أيام اضطررت إلى النزول عبر الدرج من الطابق الثالث، فشعرت بألم وإجهاد.
وعند أداء تمارين تحريك مفصل الكاحل للأعلى والأسفل، أصبحت القدم ترتعش قليلًا، وأحيانًا تتحرك على شكل متقطّع كالمطبات، وأشعر بأنها مجهدة، مع العلم أن بداية التمارين كانت سلسة دون أي مشكلة.
فهل ما حدث هو إجهاد بسبب نزول الدرج؟ وما التصرف الصحيح في هذه الحالة؟ هل أتوقف عن التمارين عدة أيام حتى يخف الإجهاد ثم أستأنف المشي داخل المنزل؟ أم أستمر في التمارين والمشي؟ وما هو الأفضل في حالتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

