السؤال
السلام عليكم.
عمري 21 سنة، كنت في ضلال بعيد إلى أن هداني الله؛ فتعلمت القرآن، وحفظته، وبدأت بتعلم العلوم الشرعية، وأصبحت بفضل الله أصلي إمامًا في المسجد بجوار منزلي، ولكن أعاني من مشكلة منذ أشهر كثيرة؛ وهي أنه مع الوقت تسلل إلى قلبي الإعجاب بالعمل، وأشعر أن نيتي في أعمالي أن أنزل وأصلي بالناس، وأقرأ القرآن ليعرفني الناس، ويقال عني قارئ، كما في الحديث الشريف، أول من تسعر بهم نار جهنم.
ومع الوقت زاد هذا الإحساس في كل أعمالي، حتى وصل معي الإحساس أنه عندما يؤم أحد مكاني أشعر بالغيرة تجاهه، وأن هذا الشخص قد يكون عند الله أفضل مني، ولم أعد أعرف هل هذا وسواس قهري في الرياء والعجب والكبر، أم أن هذا طبعي، ومن نفسي؟ ولا أعرف كيف أعالج نفسي؛ فقد أصبحت أشعر بأني أقرأ القرآن فقط للصوت الجميل، وليس تدبرًا واتعاظًا.
لم أعد أشعر باللذة والمتعة في العبادة، ولا حتى في الخشية من الله، وأحيانًا أقوم بالعبادات كمجرد حركات فقط، وليست عبادة، وأنسى أن أدعو الله، ولا أدري ماذا أفعل؟ لم أعد أريد الصلاة بالناس مرة أخرى، وأخاف أن أموت وأنا على الرياء، وقلبي ليس سليمًا، وألقى الله به، أرجو أن تساعدوني؛ فأنا أعاني ولا أعرف ماذا أفعل؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

