السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ فترةٍ ليست بالقصيرة، هناك هواجسُ تُكدِّر عليَّ حياتي، وتُثقِل عليّ حتى العباداتِ، فأشعر بأن الله يكره عبادتي، بل ويكرهني ولا يحبني، ولا يسمعني، ليس لأنه لا يسمعني -حاشاه-، فهو السميع العليم، ولكن لأنه يكره صوتي، وليس لأنه لا يراني -حاشاه-، فهو السميع البصير، ولكن لأنه يكره رؤيتي.
أظل أبكي كشخصٍ متروكٍ محرومٍ، مع أنني أحب الله حبًّا جمًّا، وقلبي متعلِّقٌ به أشدَّ التعلُّق، ولكنني أشعر برفضه -جلَّ جلاله-، وبسخطه وغضبه، ومهما استغفرتُ وتعبدتُ لا أشعر بجدوى ذلك، ومهما استذكرتُ ذنوبي، وتعوذتُ منها، ودعوتُ بالعفو، يبقى هذا الشعور ملازمًا لي.
هذا الحال سبَّب لي أمراضًا جسدية، وبحثتُ فوجدتُ أن ما أعاني منه قد يكون من أعراض ما يُبتلى به المُرائي، مع أنني لم يسبق لي أن اقترفتُ هذا الذنب بنية الرياء، ولو في سريرتي، فرضا الله هو أول ما يخطر في بالي عند كل فعلٍ أفعله، حتى في كتابتي لهذا السؤال.
والحال أنني خشيتُ أن تكون هذه الأمور إشاراتٍ من ربي إلى سوء حالي، وإلى عدم كفاءتي، وليست من وساوس الشيطان، فأرجو نصيحتكم، ولكم جزيل الشكر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

