السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكتب إليكم استشارتي هذه، وأملي في الله، ثم في توجيهاتكم، أن أجد ما يبعث في قلبي الطمأنينة والراحة.
أنا فتاة أطمح إلى التقرب من الله عز وجل، والالتزام بطاعته، ولكنني أواجه معاناةً شديدةً أثرت في حياتي بشكل كبير؛ فأنا بطبيعتي كثيرة التفكير، وإذا حدث معي أي أمر، أو مرت بي خاطرة، أظلُّ أفكِّر فيها بإفراط شديد، حتى وصل بي الأمر إلى حد الوسواس والمرض.
ونتيجةً لهذا التفكير الزائد، ساءت حالتي النفسية، وأصبحتُ أعاني من خوف شديدٍ ومرضيٍّ من فكرة الموت، ويُرافقني شعور دائم بالتقصير في حق الله عز وجل، وبأن طاعاتي غير مقبولة، وقد أثر ذلك في حياتي حتى عجزتُ عن ممارستها بصورة طبيعية كما كنتُ في السابق، وأصبحتُ أعيش في دائرة مغلقة من القلق والتوتر.
وسؤالي باختصار:
• كيف أتقرب إلى الله، وأستقيم على طاعته بالطريقة الصحيحة المعتدلة التي تناسب حالتي، دون غلو أو تنطع؟
• كيف أتخلص من هذا الخوف المرضي من الموت، ومن شعور التقصير الدائم الذي يسرق مني طمأنينتي ويؤثر في حياتي؟
• ما التوجيه الشرعي والنفسي للتعامل مع هذا التفكير الزائد والوساوس التي أرهقتني؟
جزاكم الله عنا خيرًا، وأسألكم الدعاء لي بالشفاء وراحة البال.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

