السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انفصلت عن زوجي مرتين بسبب المشاكل، وأعترف أني كنت مخطئة في بعض الأمور، ومقصرة في حقوقه.
تحدثت إليه قبل انقضاء العدة بأني أنوي الرجوع، ومحاولة الإصلاح من أجل طفلينا؛ فوافق، وأرجعني، لكنه لم يعد يكلمني، ولا يريد أن أعيش معه؛ بحجة عدم تكرر المشاكل.
أنا الآن مع أهلي، وقال: إن كنت غير مرتاحة فاستأجري منزلاً، وهو سيأتي إلينا متى تيسر ذلك، لكن طبيعة عمله لا تسمح بذلك، وربما يأتي لأسبوعين في العام، فرفضت هذا الوضع؛ لأني أريد الاستقرار لأبنائي، لكنه يرفض، فماذا أفعل؟
قلت له: إما إمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان؛ لأنني لا أقدر على هذا الوضع، فهو مؤلم نفسياً.
لا أعلم ما هو الصواب؛ هل أنفصل عنه، أم أرضى بهذا الوضع؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

