الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من عدم إفراغ المثانة وضعف تدفق البول ..ما النصيحة في هذه الحالة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أعاني من صعوبة في التبول، مع ضعف في التدفق، وبقاء كمية من البول، أو عدم التفريغ الكامل، والتي ربما لها علاقة بمشاكل في الأعصاب، أو مقاومة الإنسولين، أو ربما مرض السكري -لم أقم بعمل التحليل بعد-، كما أظن أن لدي تضخمًا أو احتقانًا في البروستاتا، والذي بدوره أدى إلى ظهور بواسير داخلية نتيجة الحزق المتكرر عند التبول.

استفساري كالآتي:
هل أستطيع تناول حاصرات ألفا لتسهيل تدفق البول، وأخذ دواء (دافلون) لعلاج البواسير الداخلية؟ كما أنني قرأت أن حاصرات ألفا تسبب دوخة عند الوقوف (هبوط الضغط الانتصابي)، ما عدا الأنواع الانتقائية الحديثة منها، فأي الأنواع أنسب لحالتي؟ وما الأنواع التي لا تسبب قذفاً ارتجاعياً؟

وهل تضخم البروستاتا أو احتقانها يضعف الرغبة الجنسية؟ وهل علاج تضخم البروستاتا أو احتقانها يؤدي إلى ارتفاع الرغبة؟ وما الأدوية السليمة لعلاج مثل هذه الحالة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تشتكي من صعوبة في التبول، وضعف التدفق، وعدم التفريغ الكامل، وتقول ربما بسبب مشاكل في الأعصاب، أو مقاومة الأنسولين، أو تضخم البروستاتا، أو غيرها، وتقترح أنواعًا من الأدوية.

ولكن ليتم وصف العلاج الصحيح، لا بد أولاً من معرفة وتحديد السبب، ويكون ذلك من خلال زيارة استشاري المسالك البولية المعروف؛ للفحص السريري المباشر، وعمل التحاليل والأشعة الضرورية، ثم بعد ذلك يتم التشخيص الصحيح، ويوصف العلاج المناسب لحالتك، وهذه هي الطريقة الصحية لمعالجة الأمور الصحيّة.

احتقان البروستاتا، أو تضخم البروستاتا الحميد الذي يحدث في الغالب بعد سن 60، قد يضعف الرغبة الجنسية، ولكن لا يزيدها، والأدوية يتم وصفها بعد أن يتم التشخيص.

حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً