السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والدي عصبي، وكثير الكلام، ويحب مجالس النساء كثيرًا في البيت، ولا يكاد يسكت، كما أنه يضيّع صلاته، ولا يتم ركوعها ولا سجودها في البيت، وقد دعوته مرارًا إلى إصلاح صلاته، لكنه يأبى عنادًا.
لا أطيق الجلوس معه ولو دقيقة؛ بحيث أتحاشاه، ولا أحب فتح أي حديث معه، وأكتفي بإلقاء تحية الإسلام عليه؛ حتى لا يشعر بأنني أقاطعه، ولا أتدخل في شؤونه، ولا أدعه يتدخل في شؤوني، وأفهم جيدًا قوله تعالى: {وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرُهُمَا}، ولكن حتى لا يصل بي الحال إلى قول «أف»، لا أقترب منه أصلًا؛ بسبب عدم تحملي للثرثرة والقيل والقال، والانشغال بأحوال الناس.
أشعر أنني مبتلى بوالدي، وأشعر في نفسي بغلظة، وهذه الغلظة اكتسبتها بسبب المعاملة، وطريقة العيش، ومشكلات العائلة الكبيرة، وحتى لو كتبت جريدة، فلن أستطيع توضيح معاناتي النفسية، وكيف أشعر عند رؤية والدي يثرثر.
لستُ غبيًّا ولا جاهلًا، وأعي ما أقول، ولو غيّرت طريقة تعاملي مع والدي نحو مزيد من التواصل، فأنا أعلم جيدًا أنني سوف أتشاجر معه؛ لأنني أعرفه جيدًا.
اللهم اهدنا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

