السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبلغ من العمر 39 عامًا، وأعاني منذ سنوات من تساقط الشعر، ولم أكن أعلم سببه، حتى أصبح شعري خفيفًا كأنه شعر طفلة صغيرة، كما أن وزني زائد، فذهبتُ منذ عام ونصف إلى طبيبة تغذية، وأجريتُ تحاليل، فتبيَّن أن لديَّ فقر دم شديد، فوَصفت لي دواء "فيروترن" (مرتين يوميًّا)، وتناولته مدة ثلاثة أشهر، تحسَّن خلالها نشاطي البدني؛ لأنني كنتُ أعاني من تعب ووهن عام، ثم توقفتُ عن تناول الفيتامين.
وبعد نحو ستة أشهر، أصبتُ بأعراض كثيرة، ولم أكن أعلم أنها مرضية، فظننتُ أنها بسبب بعض الضغوط التي أمر بها، وأصبحت ساقاي لا تحملانني، وسقطتُ في الشارع ست مرات، وكنتُ دائمة البكاء، وعصبية بدرجة مفرطة، وأعاني من الاكتئاب والتفكير الدائم في الموت، وصرتُ أُصلّي على كرسي؛ لأنني لا أستطيع القيام من السجود.
وحدث كل ذلك وأنا أؤدي عملي معلمة، وأقوم بواجبي أُمًّا لأربعة أبناء، وزوجي مسافر، واستمر هذا الوضع قرابة ستة أشهر أو أكثر، ثم قررتُ أن أذهب مرة أخرى إلى طبيب متخصص في إنقاص الوزن، فطلب مني إجراء تحاليل، وتبيَّن أن لديَّ فقر دم شديد، ونقصاً حاداً في فيتامين «د»، إذ كانت نسبته (10) فقط.
فوصف لي حقنة بجرعة (200000 وحدة)، وأخذتها مدة ثلاثة أشهر، كما وصف لي كبسولة من الحديد يوميًّا، وأنا أضفتُ إليها أكياس "برافوتين".
وسؤالي الآن: بعد مرور ثلاثة أشهر على تناول الفيتامينات، ما زالت ساقاي تؤلمانني ألمًا شديدًا، كأن هناك مسامير أو ألمًا حادًّا حول ركبتيَّ وباطن قدميَّ، والألم مستمر، ويزداد مع الخروج أو الوقوف مدة طويلة، وأشعر أن الفيتامينات التي أتناولها غير كافية.
والتحسُّن الذي لاحظته بعد تناول فيتامين «د» هو أنني أصبحتُ أستطيع أن أستند على يديَّ، وأن أقوم من السجود أو من الأرض عمومًا، ولكنني لا أستطيع صعود الحافلة، وإذا جلستُ على كرسي منخفض لا أستطيع النهوض منه.
والحمد لله، قلَّ الوهن والخمول، وأصبحتُ قادرة على العمل، ولكن ساقيَّ ما زالتا تؤلمانني، ولا أستطيع المشي بسببهما، كما أن تساقط الشعر لم يتوقف.
أريد منكم أن تنصحوني ببرنامج يومي من الفيتامينات؛ حتى أتحسن.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

