السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا لدي سؤالان:
الأول: أنا لدي معارف كثر، أحياناً أقوم بمشاركة طلبات التبرعات في (القصة على واتساب)، وقد طلبت مني إحدى قريباتي مساعدتها في جمع رسوم جامعية، وقد وفقنا لجمعه -والحمد لله-، ولكن تكرر الطلب منها عدة مرات، وقد رأى زوجي محادثاتنا على الواتساب، ولم يعلق في البداية، ولكن عندما تكرر الأمر، منعني من رفع الحالات، وقال بالنص: هذه تشحذ باسمك!
أنا أرى أنهم يستحقون المساعدة، أياً كانت ظروفهم، فهم قصدوني، فكيف أردُّهم خائبين، وأنا أعلم أني أستطيع بصورة أو بأخرى أن أساعد؟ وقد عصيته، وفعلتُ؛ فهل آثم على هذا؟ وهل يجوز أن أخفي مثل هذه الأمور عنه؟ أي: إذا طلب أحد مساعدتي في شيء ما، فهل يجوز أن أفعله دون علمه؟
جزكم الله عنا خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

