السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ بداية زواجي من مشكلات بيني وبين أم زوجي وبناتها، وزوجي هو ابن عمي شقيق أبي، وكانت تفتعل المشكلات معي ومع زوجي، وتحتقر أبنائي، مع أنني أنصح زوجي دائمًا ببرّها، وأحث أبنائي على ذلك أيضًا، ولكنها للأسف، تكذب وتحلف على أشياء لم تحدث، وعندما يكتشفون كذبها تدّعي المرض والإغماء، فينقلب الحال عليَّ من أبنائها وبناتها.
وكنتُ أخفي المشكلات عن أهلي حتى لا تتأثر صلة الرحم بين أهلي وأهل زوجي، فنحن أبناء عمومة، ولكن بعد وفاة والدي -رحمه الله- طردتني من بيتها، وتشاجرت مع عمي؛ لأن عمي يعرف أنني مظلومة، فحلفتُ ألَّا أدخل بيتها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولم أمنع أبنائي من زيارتها، مع أنهم يتعرضون للأذى منها.
وعمي يزورني كلما أحببت أن أطمئن عليه، وكذلك زوجات إخوة زوجي وبناتهم، وإخوة زوجي يعرفون أنني على حق، ولكنهم يخافون غضب أمهم ودعاءها، ولذلك يسكتون عن نصحها.
لكن أم زوجي وبناتها قطعن صلتهن بي؛ لأنني تعرضت منهن للأذى منذ أكثر من عشرين سنة، فحالتي الصحية والنفسية لم تعد تحتمل، ولدي ابن مصاب بالتوحد يحتاج مني إلى صحة وثبات وقوة.
فهل قطع علاقتي بهن يُعدّ من قطيعة الرحم؟ أفيدوني، أفادكم الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

