السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي ابنة تبلغ من العمر 18 سنة، سليطة اللسان، وعنيدة كثيرًا، وتثير المشكلات، وأحيانًا تُسمعني كلامًا لا يتحمله القلب. وفي كل مرة كنتُ أتجاوز لها الأمر، لكنني لم أعد أستطيع تحملها، وهي من النوع الذي يجعلك تشعر أنها تربت وأصبحت هادئة، لكنها في أي لحظة تتغير.
وفي المرة الأخيرة نهيتها عن استعمال الهاتف، فلم ترد عليَّ، وخرجت من البيت مدة 4 ساعات وهي تدور في الشارع، وعندما عادت لم تشعر بالذنب، بل زادت في عنادها، وهذا الأمر أزعجني كثيرًا، وأنا لا أستطيع تحمل ما فعلته، ولا أشعر أنني قادرة على مسامحتها بسهولة، فأرجو إفادتي:
• ما الحل معها؟
• وكيف أتعامل مع عنادها وسوء كلامها؟
• وهل من الصواب أن أرجعها إلى أبيها، مع أنه لم يسأل عنها منذ ولادتها؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

