السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن عائلة ملتزمة بفضل الله، وقدّر الله أن يمرض ولدي الصغير باللوكيميا، وأخوه الأكبر منه بدأ يسهر ويذهب إلى بيوت الأصدقاء بلا حدود، بسبب انشغالنا مع أخيه الأصغر.
ثم -الحمد لله- تعافى أخوه، ووجدتُ أنه يسهر مع صحبة ليست أفضل شيء، يلعبون الورق، ومنهم من يدخن، وكلما نهيتُه عن السهر وما فيه من تضييع للوقت، يقول: أنا عالجتُ نفسي بالسهر، وإلا كنتُ سأصاب بالاكتئاب، وقد نصحتُه مرارًا، أحيانًا يسهر إلى ما بعد الفجر، حتى الساعة التاسعة صباحًا، ثم ينام إلى ما بعد العصر، ويقوم فيصلي الظهر ويعود إلى النوم، فهل هذا يُعد عقوقًا لي؟
هو يحاول التغيير، لكن الأمر ليس سهلًا، وأريد منه أن يزكي نفسه بسماع مقطع يومي، ولو لمدة ربع ساعة، عن أي موضوع، لكنه لا يفعل، وقد تعبتُ كثيرًا، وبالأمس أرسلتُ له صورة عن البِر، فأخبرني قائلًا: هل أنا عاق حتى ترسلي لي هذه الصورة؟!
هناك مشكلة حدثت عندما علم أن جدته تحدثت عنه -ولا أدري ما سياق الكلام-، لكن كان الحديث عن السهر والغياب عن الجامعة، والمهم أنه الآن لا يريد الذهاب لزيارتها، هو ليس سيئًا، لكن السهر وضياع الأوقات، وبعض الصحبة العاطلين، ليست أمورًا جيدة.
أفيدوني ماذا أفعل؟ وإذا كانت لديكم استشارات هاتفية فأفيدوني، بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

