السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وردني ردكم السابق، وراجعتُ إجابتكم عن سؤالي رقم (2572478)، وأريد أن أسأل: أليس الشعور بالقبول أحد شروط الموافقة على الزواج؟ قرأتُ مرة حديثًا عن امرأة لم تحب زوجها، فقال لها النبي ﷺ: «رُدِّي عليه حديقته»، أي إنها تتركه.
أخاف أن يزداد عدم قبولي لهذا الشخص بعد الزواج، وأيضًا، قبل الخطوبة، كنت ملتزمة جدًّا بالصلاة، وكنت أحلم أن أحب شخصًا ويحبني ونتزوج، لكن هذا لم يحدث، فعندما جاء هذا الشخص أعطيته فرصة، ونحن مخطوبان منذ عدة أشهر، ولكنني ما زلت غير مقتنعة به بنسبة 100%، على الرغم من أنه خلوق وصاحب دين وبار بوالديه.
لكن مشكلتي الكبرى معه أنني لا أشعر بأنه مهتم بي، وأشعر بأنه يعتبرني إضافة إلى حياته، ولم يفاجئني بشيء أحبه مثلًا، باستثناء تصرفات والدته وفقًا للعادات والتقاليد، أمَّا هو فلم يقدم لي من تلقاء نفسه شيئًا بنية إسعادي أو لأنه تذكرني، أليست هذه إشارة؟
وأيضًا: منذ خطبتي لم أعد أصلي، ولم أعد أستمتع بصلاتي أو أستشعر قربي من ربي، وابتعدت كثيرًا، حتى إنني عدت إلى العادة السرية بعد أن تركتها، وعدت إلى مشاهدة المواد الإباحية.
انصحوني، ماذا أفعل؟ فأنا ضائعة، وأحتاج إلى أن أكون أقرب إلى الله، لكنني لا أشعر بأن لدي وقتًا كافيًا للدين.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

