السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ في علاقة مع فتاة أحبّها لمدة تسع سنوات، ولم يحدث أي تجاوز، فقد كنّا -إلى حدٍّ ما- ملتزمين، وكانت نيّتي الزواج منها بلا شكّ بعد أن أنتهي من دراستي، وهذا كان الاتفاق بيننا.
ولكن مؤخرًا حدثت مشاكل بين أهلي وبينها، إذ إنّ أهلي يرفضونها -رغم علمهم بعلاقتنا منذ البداية-، إلَّا أنّهم الآن يرفضونها لأسباب ظاهرية فقط، كعمل والدها ووضعهم الاجتماعي، وأنا لم أؤيّدهم في ذلك.
وعندما علمت الفتاة بهذه المشاكل ورفضهم لها -بسبب معاملتها لهم مباشرة وليس عن طريقي- وأحسّت بذلك، ابتعدت عني.
والآن مرّ على فراقنا عام، وحاولتُ أن أتحدّث معها لإصلاح ما حدث، فكان ردّها أنّها رفضت وقالت: لا تسامحنا أبدًا، ولن تستطيع التعامل معنا مرة أخرى، حتى أنا أيضًا، وترى أنّي أخطأت في حقّها.
وأنا بين نارين: نار أهلي، ونار الفتاة التي أحبّها، وأخشى الظلم كثيرًا، ولا أريد الإساءة لها، فماذا أفعل بارك الله فيكم؟ وكيف أتجنّب الظلم بأي حال؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

