السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من توتر وخوف دون سبب واضح، وقد ذهبتُ إلى أكثر من أخصائي سلوكي، وأخبرني بأن ما أعاني منه هو نوبات هلع، علمًا بأن أختي قد أُصيبت سابقًا بمسٍّ من الشيطان، وتعالجت منه، ولذلك يقول الأخصائي السلوكي: إنني أُسقط تجربة أختي على نفسي، وإن ما أعاني منه مجرد أوهام، لكنني أشعر بأن جزءًا كبيرًا مما أمر به حقيقي، ولا أعرف إن كان مسًّا أو سحرًا أو عينًا.
قلت شهيتي للطعام، وفقدت الأمل في العثور على حل، فأنا أعاني من شيء مجهول منذ سنة، قرأت الرقية على نفسي، وأحيانًا أشعر بالتوتر وأحيانًا لا، والبارحة تقيأت بعد القراءة، ولا أعرف هل كان السبب هو التوتر أم أن هناك شيئًا من الحسد، وأحيانًا أشعر بالتعب عند رؤية فتاة معينة.
بدأتُ أقرأ آية الكرسي؛ لأنني استشرتُ معلمتي في القرآن، فنصحتني بأن ما أعاني منه وساوس، وأن عليَّ قراءتها حتى تزول، كذلك تراجعت في حفظي للقرآن، ولم يتبقَّ لي سوى القليل من الأجزاء، لكنني توقفت عن الحفظ، أقرأ وِردي من القرآن، لكن بشكل متقطع؛ لأنني أحيانًا أشعر بالتوتر، وأحيانًا أُجبر نفسي على القراءة.
ظهرت كل هذه الأعراض بعد نجاحي في الثانوية وتخرجي من المدرسة، وجلست فترة في البيت وحدي؛ لأن جامعتي تعتمد نظام الانتساب.
أتمنى أن تفيدوني، فأنا أريد معرفة السبب حتى أبدأ العلاج، وقد جربتُ الحجامة، وكثيرًا من العلاجات الطبيعية والأعشاب، مثل "الناردين"، لكن دون جدوى.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

