الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التخلص من تصبغات جدري الماء وحب الشباب

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاكم الله خير الجزاء على كل ما تقدموه من خير عميم في هذا الموقع.

لقد استشرتكم سابقاً برقم (246805) حيث ذكرت أني أعاني من تصبغات على شكل نقاط وبقع صغيرة نتيجة إصابتي بجدري الماء وحب الشباب منذ سنوات طويلة -أكثر من عشر سنوات سابقة- وقد وصفتم لي مشكورين استخدام الريتين أي والألدوكين، وقد استخدمتهما لفترة طويلة تقارب خمسة أشهر، وقد تفتحت بشرتي بشكل واضح، ولكن بدت التصبغات بشكل أوضح، كون لونها بنياً، ثم عرضت نفسي لطبيبة أمراض جلدية وبلغتها عن استشارتكم وأبدت ثقتها بموقعكم، وعملت لي جلسة تقشير، وكتبت لي دواء مرمم للبشرة كونتركتيوبكس، وكذلك طلبت مني الاستمرار على الريتين أي والالدوكين على أن أخلطهما وأستخدمهما بشكل بسيط جداً جداً، مقدار حبة الأرز لكل من الخدين والجبهة، واستخدام صابونة ((Acin aid، ومن ثم عملت لي موعداً بعد شهر لجلسة التقشير، وطلبت كذلك الاستمرار على نفس الدواء.

ونظراً للتكلفة المادية العالية، وسفر الدكتورة لم أراجعها، واستمريت على الدواء الذي وصفته لي لمدة سنة، ولم يحدث أي تغيير حتى كتابة هذه الرسالة، مع العلم أن بشرتي -كما ذكرت- تستجيب للعلاج من خلال تفتيح البشرة بشكل واضح، وثبات لون التصبغ، مما تبدو التصبغات واضحة بشكل أفضل.

فأرجو أن تدلوني على ما قد يفيدني في التخلص من هذه المشكلة وتخفيفها على أقل تقدير، علماً بأنني لا أعاني حالياً من وجود حب شباب أو أي نوع من الحبوب، إنما آثارها القديمة فقط، كما أن هذه التصبغات لا تبدو عميقة، إنما على مستوى الجلد، ولا توجد حفر أو ماشابهه في الوجه، ولون بشرتي ليس أسمر إنما متوسط البياض.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذه التصبغات التالية للاندفاع قد تسجيب بسرعة، وقد تكون معندة،
ومن الأدوية الجديدة والمفيدة:

مادة البيوديرما وايت أوبجيكتيف، ومنها مستحضر ليلي ومستحضر نهاري، ويجب استعمالهما لعدة أسابيع الليلي ليلاً والنهاري نهاراً، أو مادة الديبيغمنتين،
أو مادة ديرما وايت.

وهذه المستحضرات تدهن بإخلاص، وفوق البقع المصطبغة، ونتيجتها مرضية بإذن الله.

أما التقشير فهو جيد، ولكن يجب أن يتم بمادة الـ (ِAha) وبيد خبيرة، وقد تحتاج أكثر من جلسة، والذي يقرر ذلك الطبيب المعالج، ومن الأخطاء التي وقعت بها أثناء علاجك للبقع هو أنك كنت تدهن المواد المبيضة على الجلد المريض وما يحيط به من الجلد الطبيعي، ركز المادة المبيضة على الموضع المصاب فقط،
إن لم ينفع ما سبق فقد يفيد العلاج الجراحي الاستئصالي، ولكن يفضل البدء بواحدة لاختبار احتمال ردود أفعال جلدك تجاه الرض الجراحي، وكيف يندمل؟ وهل الندبة أسوأ أم أفضل من البقعة المصطبغة؟

إن استعمال المواد الواقية من الشمس يفيد في الإقلال من احتمالية لتصبغ الجديد، أو زيادة تصبغ قديم، وإن استعمال (فيتامين سي) قد يقلل من زيادة اللون،
ولتعلم أننا أمام تحدي، وكلما كان الطبيب المعالج على تماس مع المريض كلما كان تقييمه أفضل، والاقتراحات التي يقدمها أنسب.

ختاماً: نحن مع التركيبة للبيوديرم وايت أوبجيكتيف، استعملها لستة أسابيع على الأقل مع الواقيات من الشمس وفيتامين سي، وبعدها راجع طبيب الجلدية الذي ترتاح له، ولكن على أن يكون مهتماً أو مختصاً بالإجراءات التجميلية التي هي حديثاً اختصاصاً في حد ذاته.

نسأل الله لك الشفاء العاجل.


مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً