الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منع الحمل أول الزواج والمضار المتوقعة منه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة سأتزوج قريباً ولكني ما زلت أدرس ولا أريد الحمل حتى أنهي دراستي.
فأنا أريد أولاً التعرف على زوجي أكثر وإن كان لدي أولاد أريد التفرغ لهم وليس الانشغال بالدراسة.
فما هي الطريقة المثلى في هذه الحالة لمنع الحمل؟
هل استعمال حبوب منع الحمل صحي أم أنه يؤثر على الحمل في المستقبل؟
عذراً على الإطالة ولكنه أمر يشغلني!
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amat allah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في الحقيقة أنا دائماً ضد منع الحمل في أول الزواج نظراً لأنه من المحتمل أن يكون هنالك أصلاً مانع ( لا قدر الله ) ويتأخر اكتشافه، ولكن طالما أن الوضع لديك بهذه الحالة فليس لك في أول الزواج سوى استعمال حبوب منع الحمل إذ ليس هنالك وسيلة أخرى مضمونه، إذ إن الحبوب واللولب هما أقوى وسيلتين لمنع الحمل للنساء، ولا يمكن بالطبع تركيب اللولب لمن لم تنجب من قبل.
ومن الممكن أن تؤثر حبوب منع الحمل على انتظام الدورة لمدة ستة أشهر بعد ترك تناول تلك الحبوب، وإذا استمر الاضطراب في الدورة أكثر من ستة أشهر بعد ترك الحبوب فعند ذلك لا تلام الحبوب ويجب البحث عن سبب آخر.
وإذا قررت تناول الحبوب فعلى الأكثر يكون تناوله لأقصر مدة ممكنة، ويكون بالاتفاق مع زوجك وليس من غير درايته حتى لا يؤدي ذلك إلى مشاكل اجتماعية مستقبلاً.
والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً