السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي المخدوعة -أي والله- أكبر مني بسنتين، وهي في السنة قبل الأخيرة في الجامعة، تعرفت إلى شاب، وبقي لها تقريبًا سنة ونصف أو سنتان حتى تتخرج، وهذه هي المرة الثانية التي تتعرف فيها إلى شاب، على حد علمي القليل عنها.
الموضوع الحالي: تعرّفت إلى هذا الشاب في "سنتر" كانت تأخذ فيه كورساً تعليمياً، وكان هو أيضاً مشتركاً في دورة هناك، فجاءتني وأخبرتني، وأخبرت أختنا الكبرى المتزوجة ولديها أولاد، وهذا بخلاف ما حدث في المرة الأولى من تعرّفها على شاب سابق، إذ اكتشف الأمر بالصدفة عندما سمعناها تتحدث في الجوال بشكل غير طبيعي، وكانت قد أغلقت غرفتها وكأنها نائمة.
صدمتُ، واتصلتُ بأختي الكبرى باكية، فعلمتُ أنها كانت تعرف من خلال تصرفاتها الغريبة، وقد نصحتها كثيرًا ولم تنتبه، وهذه المخدوعة (أختي) نفسها هي من أنهت الأمر الأول، بحجة أنه أصر على أن يكون الأمر "على نور" وأننا يجب أن نعرف.
أنذرتها وحاولت ردعها، لكن دون فائدة كعادتها، فهي واثقة جدًّا من نفسها وقراراتها وحكمها على الناس، وعلمتُ أنها رأته عدة مرات، ومع استمرارها في هذا الأمر خفت كثيرًا، وتضايقت منها للغاية، حتى إني لا أكاد أكلمها أو أنظر إليها إلَّا بغضب، وكانت هي تحادث هذا الشاب كثيرًا، حتى لاحظتْ والدتي تزايد سُوء العلاقة بيننا.
وخلال هذه الفترة قرأتُ حديثًا: «إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ: "يَا هَذَا اتَّقِ اللهَ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ"، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ، وَشَرِيبَهُ، وَقَعِيدَهُ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ لَعَنَهُمُ اللهُ»، وعلمت أنه حديث ضعيف.
والآن هي تقول لي إنها ستقطع العلاقة لعدة أسابيع، ثم يتقدم بعدها حتى تسير الأمور بشكل طبيعي ولا يلاحظ أحد شيئًا.
وأنا في حيرة شديدة وأقول:
• ماذا أفعل؟
• أخشى أن يعلم أبي، وكيف لا يعلم؟
• كيف أقبل أن تتزوج بهذه الطريقة؟
• وكيف أطمئن إلى هذا الشخص؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

