الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النظر إلى الأعضاء التناسلية بين الأطفال
رقم الإستشارة: 1608

8459 0 535

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم وجعل كل ما تكتبونه في موازين حسناتكم.

كل أم تتمنى أن تربي أولادها التربية الإسلامية الصحيحة، وأن تراهم أمام أعينها يكبرون، ولم ينقصهم شيء من تربية أو حنان أو عطف.

لكن المشكلة تكمن عندما ترزق الأم بمولود يختلف جنسه عن المولود الأول أو يطابقه، طبعاً لا بد من تعليم الطفل الأول عدم النظر إلى عورة أخية / أخته، لكن الطفل لا يعرف السبب لا سيما إن كان في عمر صغير، وأيضاً لا يخفى عليكم حب التطفل والمعرفة والاكتشاف الذي يجعل الطفل يتحرى ويبحث، فأود منكم أن توضحوا لي ذلك، وكيف يمكن أن يفهم هذه الأمور؟

وأيضاً لي صديقة مرت في هذا الأمر ففكرت وقررت أن تجعل طفلها يرى أخته، فعندها انهال عليها بالأسئلة، فهل عملها صحيح؟ وإن كان كذلك ألا تعلق هذه الصورة في مخيلته، ومن ثم يؤثر عليه مستقبلا؟ أود معرفة كل شيء عن هذه الأمور تفصيلاً وتوضيحاً.

وجزاكم الله خيراً..

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة / نور حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بداية يسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، كما ندعو الله تعالى أن يبارك فيك وفي أبنائك، وأن يزيدك حرصاً على معرفة وسائل التربية الإسلامية الصحيحة حتى تربي أبناءك عليها، وأن يوفقك في تربيتهم تربية تسرك في الدنيا والآخرة .

الأخت الكريمة! كأني فهمت من رسالتك أنك أعطيت الأمر أكبر من حجمه، والأمر في الواقع في غاية البساطة، ولا يحتاج إلى مثل هذه الإجراءات الصارمة .

فالأطفال عادة لا يعقلون معنى هذه الأعضاء أو غيرها، وليس لديهم القدرة على تحليل المعلومات أو المواقف، ولذلك لا خطورة مطلقاً في هذا الأمر على الأولاد مستقبلاً، والمطلوب فقط أن نعود الأطفال على لبس السراويل ( البنطلون) وستر العورة منذ صغرهم، وإذا ما حاول أن يظهرها أحد الأطفال نقول له: عيب أنت رجل مسلم، أو فتاة مسلمة بهدوء وعدم تعنيف أو توبيخ، وإنما بمداعبة وملاطفة، وسيكون من السهل عليهم عدم كشف العورة بعد ذلك لا هم صغار ولا عندما يكبرون، وأنا رجل مجرب في أولادي فعندي طفلة عمرها سنتين ونصف لا يمكن أن تمشي بغير سروال، وإذا نظر إليها أحد تقول: عيب، عورة، وهكذا بسهولة تستطيعين معالجة الأمر، المهم ألا يمشي الطفل مكشوف العورة، حتى لو يلبس شورت صغير وإن كان الأفضل السراويل، ولا يسمح له بكشف عورته، وينبه إلى عدم كشف العورة، وكل ذلك بهدوء شديد وبدون ضرب أو توبيخ، وأنا عندي أولاد كبار حتى لا يسمحون بفتح نوافذ الحمام وهم بالدور الثاني ولا يراهم أحد، وذلك بسبب التربية الموجهة البسيطة فلا تقلقي، وعالجي الأمر بهدوء وسوف ترين منهم الخير الكثير في الدنيا والآخرة.

مع دعواتنا لك بالتوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً