طفلي يبلغ عاما وزوجي يريد حملا جديدا وأنا لا أوافقه الرأي فما توجيهكم - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طفلي يبلغ عاما وزوجي يريد حملا جديدا وأنا لا أوافقه الرأي، فما توجيهكم؟
رقم الإستشارة: 2115804

7846 0 357

السؤال

زوجي يريد مني ألا أستخدم أي وسيلة مباعدة، مع العلم أن عمر طفلي الصغير عام واحد، زوجي يحب الأطفال كثيرا، وأنا كذلك، ولكن أنا أفكر أنني امرأة موظفة وأريد أن أعطي حق طفلي من الاهتمام قبل إنجاب طفل آخر، فهل أنا مخطئة في هذا؟ وما هو العمر المناسب لطفلي من وجهة نظركم لأفكر بالحمل مرة أخرى؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم ماجد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإن الفترة المثالية التي يجب أن تفصل بين الحمول هي الفترة التي أرشدنا إليها القرآن الكريم بقول الله عز وجل: ( وفصاله في عامين ) والفصال هو الفطام.

وبالفعل فإن فترة عامين هي الفترة التي ينصح بها طبيا، سواء كانت الأم ترضع رضاعة طبيعية أو صناعية, وهذا لا يعني بأن الحمل إن حدث قبل العامين سيحدث مشكلة، لكن يعني بأن هذه الفترة هي الأنسب سواء لجسم الأم حتى يعوض ما خسره من مواد أساسية، وللطفل الرضيع وكذلك للحمل الجديد.

إذا من ناحية طبية وشرعية فأنت على حق، ولكن يا عزيزتي ليس هذا هو المهم، فعندما يتم النقاش بين الزوجين في مثل هذه الأمور لا يهم من منهما على حق، ولكن المهم هو تفادي حدوث أي سوء فهم بينك وبين زوجك بهذا الشأن.

فالشيء المؤكد هو أن مشاعر الأبوة لا تقل عن مشاعر الأمومة، ويبدو بأن زوجك من النوع المحب للأطفال والمحب للمسؤولية، ومن هنا يجب أن تبدئي نقاشك معه، فتؤكدي له احترامك وتقديرك لرأيه ولمشاعره النبيلة، وتؤكدي له بأنك محظوظة بكونه يحب الأطفال، ولكنك علمت بأن الأفضل طبيا الانتظار أن يكمل طفلكما السنتين, فإن تفهم فهذا هو المطلوب, وإن أصر فاحترمي رغبته وتفهميها، ففي النهاية الحمل هو أمر بيد رب العالمين، وسيحدث عندما يشاء تعالى.

أسأل الله عز وجل أن يوفقكما إلى ما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً