الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من طريقة جيدة لإنجاب طفل ذكر؟
رقم الإستشارة: 2127108

33310 0 527

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا علي ما تقدمونه للأمة الإسلامية

عندي ثلاث بنات والحمد لله، أسأل الله أن يبارك فيهن، وأنا وزوجي عملنا تلقيحا صناعيا لتحديد نوع الجنين، زوجي بعمر 35 سنة، وأنا بعمر 30 سنة.

تحاليل زوجي جيدة، وأنا البرجسترون منخفض، في أول تلقيح كان 8 والآن بعدما أخذت العلاج ارتفع إلى 11

في أول مرة كانت عندي البويضة 18 في اليوم الحادي عشر أخذت إبرة التفجير وعملت التلقيح في نفس اليوم، وكانت الحيوانات المنوية 30 بعد فصل x y

المرة الثانية البويضة كانت 20 في اليوم العاشر من الدورة، أخذت إبرة التفجير وعملت التلقيح في نفس اليوم، وكانت الحيوانات المنوية 15 مليونا بعد الفصل.

في المرة الثالثة البويضة كانت 20 في اليوم العاشر، أخذت إبرة التفجير وعملت التلقيح اليوم الحادي عشر، والحيوانات المنوية 15 مليونا بعد الفصل، ولم يحصل حمل، والحمد لله على كل شيء.

هل تنصحوني بعملها للمرة الرابعة؟ ولماذا تفشل؟ وهل الدكتور يعمل الشيء خطأً؟

أرجو الرد بسرعة قبل موعد دورتي.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى دائما.

بداية يجب التوضيح بأن عملية الحقن داخل الرحم هي عملية تتم بالأساس للمساعدة على الحمل في بعض حالات تأخر الحمل, ولا تستخدم لاختيار جنس الجنين .

هي تتم بطريقتين: إما حقن السائل المنوي بعد تحضيره قرب عنق الرحم، وهنا تكون نسبة النجاح قليلة لا تتجاوز 10%, أو عن طريق إدخال السائل عبر أنبوبة رفيعة جدا إلى داخل الرحم, وهذه نسبة نجاحها أكبر وتصل إلى 30%.

العملية يمكن إعادتها من 3-4 مرات، فإن لم تنجح فلا ينصح بإعادتها أكثر من ذلك، ويجب هنا التوضيح بأن تحضير السائل المنوي وفصل الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية في المختبر لا يتم بدقة 100% , أي أن الفصل لا يكون تاما, وذلك لصعوبات تقنية في هذا الأمر لم يتم تجاوزها بعد, فالعينة التي يتم الحصول عليها ويتم حقنها بالرحم ستبقى محتوية على حيوانات منوية أنثوية, وإن حدث حمل بإذن الله فلا ضمان 100% لأن يكون الجنين ذكرا.

بشكل أوضح أقول: إن احتمال إنجاب ذكر يرتفع إن حدث الحمل بهذه الطريقة، لكنه يبقى غير مضمون, وهذا ما يجب أن يعرفه الزوجان اللذان يقبلان على مثل هذه التجربة.

الطريقة الوحيدة التي تضمن إنجاب ذكر, بعد إرادة الله, هي عملية أطفال الأنابيب؛ لأنه في هذه العملية يتم فحص صبغيات خلايا من الأجنة قبل إرجاعها إلى الرحم، والتأكد من أنها تحوي على الكرموزوم Y.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك .

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • روسيا الإتحادية ام نور

    شكرأ على المعلومة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً