وهن وتعب جسدي عام ما سببه - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وهن وتعب جسدي عام ما سببه؟
رقم الإستشارة: 2127392

9737 0 360

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا وضعتُ استشارة مسبقًا بموقعكم برقم (2119848) أرجو أن تطلع عليها أولاً -يا سيدي الدكتور- ثم رد علي.

أنا استمررت على علاج الدوجماتيل، وتوقفتُ عنه بعد انتهاء الجرعة، وعملتُ فحوصات دم، وظهر نقص في الهيموجلوبين, والحمد لله عالجتُه, وأراجعه تمامًا، ومستمر منذ أكثر من شهر على رياضة الجري، لكني أيضًا لا أحس بتحسن في حالتي، مع العلم أني شخص متفائل جدا, ونفسيتي تمام، فلا أظن أن عندي وهنا عصبيا.

عرفتُ أن الذي بي يمكن أن يكون بسبب نقص فيتامين ب12، وأن الخميرة المذابة في كوب ماء أفضل علاج طبيعي بدون أضرار، لذلك أنا أطلب من حضرتك -يا دكتور- الجرعة المناسبة للخميرة هذه يوميًا, أو أي علاج ثانٍ يكون أحسن منها، لكن المهم أن يكون ليس له أي أضرار -إن شاء الله-.

شكرًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ saif eldein حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أؤكد لك أنني قد اطلعت على استشاراتك السابقة تحت رقم (2119848) وعلى إجابتها، والذي أود أن أضيفه نسبة لأنك لم تتحسن حسب ما هو متوقع، فأنا أنصحك بالذهاب لمقابلة الطبيب، وإذا كان هنالك نقص حقيقي في فيتامين ب12 فهذا يجب أن يعوّض تعويضًا دوائيًا مباشرًا، وأن تُعطى الإبر الخاصة بتعويض فيتامين ب12، ولا أعتقد أن الخميرة المذابة سوف تكون بديلاً علميًا صحيحًا.

أنت صغير في السن، ويجب أن يُعرف سبب هذا النقص، فلذا مقابلة الطبيب أيضًا تعتبر ضرورية من هذه الناحية.

كما ذكرت لك في الاستشارة السابقة فإن ممارسة الرياضة تعتبر أمرًا جيدًا ومهمًا، ولا شك أن توقفك عن العادة السرية هو أمر إيجابي جدًّا.

حالة الوهن العصبي هذه: أرجو أن تذهب وتقابل الطبيب، هذا هو الأفضل، ونصيحتي لك أن لا تتناول هذه الخميرة، فالمستحدثات الطبية لا شك أنها أفضل وأنفع لك -إن شاء الله تعالى-.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: