الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكة شديدة في المنطقة الحساسة مع احمرار فما السبب والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة، ولدي طفل يبلغ من العمر عامين، مشكلتي ظهرت بعد الولادة بعد استخدام المطهرات لغسل تلك المنطقة، وخاصة أني كنت أستخدم الملح والماء لتطهير تلك المنطقة عند كل الاغتسال، حتى أشعر بالنظافة، فبدأت عندي المشكلة بعد 6 أشهر، وهي احمرار وحكة، وبدأت المشكلة تتفاقم لدي، فالاحمرار انتشر كثيرا، وصار مصحوب بحكة شديدة وجفاف شديد، لدرجة أني أخدش جلدي بأظافري من كثرة الحك، وأستخدم الفازلين لترطيب المنطقة، ويصاحبه أيضا حكة حول فتحة الشرج، مع أني أحرص على نظافة هذه المنطقة كثيرا، وتجفيفها بعد كل اغتسال.

أود أن أعرض نفسي على استشاري، ولكن خجلي يمنعني كثيرا، فأرجو مساعدتكم لي.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يبدو واضحا أن الأمر مكتسب، وأنه قد بدأ بعد استعمال مواد موضعية، كما أن الإسراف في التنظيف والدلك والفرك، واستعمال الماء والملح (علما أنه مفيد إن كان بتركيز لا يتجاوز 9 بالألف، بينما لو كان مركزا فقد يؤدي إلى تهيج البشرة، وخاصة في المناطق الحساسة )، وعليه فأغلب الظن أن ما تعانين منه هو التهاب الجلد بالتماس.

وعلاجه:

أولا: بالامتناع عن تطبيق أيا من المواد المذكورة، أو المستعملة على هذه المنطقة ولو لم تذكروها.

ثانيا: عدم الإسراف في التنظيف، والابتعاد عن الصوابين الملونة والمعطرة، ويمكن استعمال (سيبا ميد) وهو غسول نسائي خارجي دون إفراط، أو صابون أطفال، على أن تغسل المنطقة دون عنف ودون إطالة.

ثالثا: استعمال الملابس الداخلية القطنية.

رابعا: استعمال فوط صحية من النوع الذي تتحملينه، ولا يؤدي إلى الحكة.

خامسا: استعمال كريم ايكونازول مرتين يوميا، وهو مضاد للفطريات والخمائر.

سادسا: استعمال حبوب مضادة للحكة، أو مضادة للهيستامين، مثل: (الكلاريتين 10 مع، أو الزيرتيك 10 مغ، أو الأورياس 5 مغ، أو الزيزال 5 مغ، أو التلفاست 120 مع، أو 180 مغ، ومنها ما له تأثير مهدئ، مثل: الهايدروكسيزين 10 مع، أو 25 مغ.

وأياً من هذه المضادات تؤخذ مرة واحدة يومياً وعند اللزوم، كما يمكن المشاركة بين أكثر من نوع، ولكن ليس في نفس الوقت.

وحديثا أثبتت الدراسات أن الأورياس أو الديسلوراتيدين 5 مغ يمكن أخذه يوميا مرتين أو ثلاثة أو حتى أربع مرات حسب اللزوم.

استعمال كريم ترافوكورت، أو كريم لوكاكورتين فيوفورم مرة واحدة يوميا، ولعدة أيام فقط لا تزيد عن أسبوع أو أسبوعين كحد أقصى.

إن تم التحسن والشفاء فهذا جيد، وإن لم يتم فغالبا ما يكون هناك عوامل أخرى، ولذلك أرى أن أحيلكم إلى الاستشارة ذات الرقم 294169، فهي تناقش حالة احمرار وحكة بين الفخذين، وتدخل في تفصيل كل احتمال، مثل: الصدفية، الحزاز المحصور، الفطريات أو الخمائر، والتهاب الجلد الدهني، والأكزيما.

ختاما:
إن لم يتوافق أيا مما ذكرنا مع ما عندك، فعندها تصبح مراجعة الطبيبة الأخصائية واجبة، وذلك للفحص والمعاينة، ونفي أو إثبات أي مرض آخر، ولتوثيق التشخيص وللإشراف على العلاج.

والله ولي التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • العراق ام حمد

    شكرا على هذه النصائح الحلوة الله لا يحرمنا من الناس الطيبة مثلكم الي يفايدينا ومسهلين علينا امر شكرا جزيلا.

  • الأردن روان كمال

    الله يوفق على هاي نصائح

  • اليمن سنان

    مشكورين

  • الجزائر اسيا

    جازاكم الله كل الخير لما تقدمونه من نصائح

  • السعودية AMeerh

    الله يوفقك حبيبتي جميله النصائح تفيد لان صعب الوحدة تروح المستشفى ف مثل هالحالات

  • أمريكا سمر

    مشكورة

  • jiji

    نشكركم كثيييييييرا على هذه النصائح و جزاكم الله الف خير

  • asma

    عندي نفس المشكل بس انا مش متزوجة

  • جنوب أفريقيا ام مجاهد

    جزاك الله خير

  • أوروبا صادق محسن

    جزاك الله خير الجزاء

  • المغرب حفصة ، المغرب

    عندي نفس المشكل بس أنا مو متزوجة والسبب شفرة الحلاقة.

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً