الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما معنى حدوث تمدد في الرئة؟ وما هو سببه وعلاجه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..

أنا أم لتوأم ولد وبنت، فبعد ولادتي بشهر، تعب ابني، وأصيب بكحة، وارتفاع في درجة الحرارة، ووصف له الدكتور علاجا لم يتحسن عليه، فقال: بأن لديه التهابا، وبعد ذلك حولني إلى المستشفى، وبقي فيها ابني لمدة 15 يوم، وهو يستنشق دواء فركولين، وظل أنبوب الأكسجين في أنفه 14 يوما، وعندما خرج من المستشفى، أخذته إلى دكتور في الخارج، فطلب مني عمل أشعة مقطعية له، فعملتها، فقال: بأن عنده تليفا في جزء من الرئة، وهكذا كلما تعب أخذته لدكتور آخر، فكان أحدهم يقول: بأن لديه تمددا في الرئة، والدكتور الآخر يقول: بأن لديه حويصلات هوائية، وتكون درجة الحرارة لديه مرتفعة بصورة فظيعة.

ولقد بقي ابني على هذا الحال لمدة 6 سنوات، أما الآن – فلله الحمد – لم يعد يتعب كل أسبوع كما في السابق، وإنما على فترات متباعدة.

فلو سمحت يا دكتور: أريد أن أعرف ما هو التعامل الصحيح الذي يجب أن أتبعه مع ابني؟ وما معنى التمدد، والتليف، والحويصلات؟ وما سببها؟ وهل سيشفى ابني أم لا؟ لأنني كلما سألت الدكتور، فإنه يقول: بأن هذا العلاج سيريحه.

وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ام أحمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

الأمراض التنفسية عديدة، ومنها ما يولد به الطفل، ومنها ما له علاقة بحساسية المجارى التنفسية، ومنها ما هو مكتسب بسبب تعرض الرئة للتغير نتيجة التهاب شديد، أو نتيجة وضع الطفل على أجهزة التنفس الصناعي لمدة طويلة في الفترة الأولى من عمر الطفل (السنة الأولى).

وإذا كان المولود قد ولد مبكراً، وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعية لمدة طويلة، فإننا ننصح بأن يأخذ الطفل بعض التطعيمات، مثل: التطعيم ضد ميكروب المكورات الرئوية (Pneumococcal Vaccine)، وبعض الأجسام المضادة التي تقلل من احتمال الإصابة بالفيروس الخلوي التنفسي (RSV)، وهي ما تسمى:
(Palvizumab).

في المرحلة ما بعد السنة، يكون التعامل مع هؤلاء الأطفال بتجنب تعرضهم لمثيرات تحسس الأجهزة التنفسية بقدر الإمكان، مثل: الغبار، والدخان (السجائر)، والحشرات الصغيرة التي تعيش في السجاد والبطانيات، كما يجب الحرص على تنظيفها، ووضعها بالشمس، وهكذا..

كما يجب الحرص على تغذية الطفل بشكل جيد، لكي يكون جهازه المناعي قادرا على مقاومة الالتهابات الفيروسية التنفسية قدر الإمكان.

وفي حالة إصابة الطفل بعدوى تنفسية، أو زيادة الأعراض، فإنه يجب الاستعانة بطبيب متخصص، والحرص على العلاج بشكل دقيق، فأحياناً يحتاج هؤلاء الأطفال لبخاخات وقائية للحد والتقليل من الأعراض التنفسية.

وهنالك درجات لتلك المشاكل، ويجب تقييم الطفل بشكل جيد، والمعلومات المتاحة في السؤال لا تكفي لتقييمه بشكل دقيق.

أما بخصوص سؤالك عن التليف، فهو يختلف عن التمدد، وأما الحويصلات الهوائية، فتلك هي نهايات المجارى التنفسية، وأعتقد أن المقصود بالتهاب الحويصلات الهوائية بأنه هو نفسه الالتهاب الرئوي.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً