الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بآلام بعد الجماع في أسفل ظهري والمهبل، فهل هذا طبيعي؟
رقم الإستشارة: 2153764

15138 0 355

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة من 6 أشهر، أشعر بآلام بعد الجماع في أسفل ظهري والمهبل والشرج، هل هذا طبيعي؟!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ arwa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نبارك لك زواجك, ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.

وكنت أود لو أرسلت لي بمعلومات أكثر عن حالتك, مثلا هل تلاحظين إفرازات مهبلية غير طبيعية؟ وهل الدورة منتظمة؟ وهل لديك أي شكوى في الشرج قبل الزواج مثل البواسير, أو أي شكوى أخرى؟

على كل حال, ليس من الطبيعي أن يكون لديك شعورا بالألم بعد الجماع, خاصة الألم الشرجي, ولذلك فيجب الانتباه لهذه الشكوى عندك والتعامل معها بحذر.

ولذلك يا عزيزتي أرى من الضروري جدا أن يتم فحصك فحصا نسائيا, بحيث يتم فحص جدران المهبل, وفوهة الفرج, وفتحة الشرج, فقد يكون حدث تمزق في أي منها على إثر الجماع الأول في بدء الزواج, فأحيانا قد يحدث تمزق وقد لا تتم ملاحظته في حينه, ويحدث بعد ذلك التئام غير طبيعي مكان هذا التمزق, فتتشكل ندبة غير منتظمة تصبح مؤلمة بعد كل جماع.

كما يجب أخذ عينة من عنق الرحم, للتأكد من عدم وجود التهابات, وكذلك عمل تصوير تلفزوني للرحم والمبيضين, للتأكد من عدم وجود كيس أو أكياس أو ألياف لا قدر الله.

كما أنني أرى ضرورة أن يتم فحص الشرج, والتأكد من عدم وجود بواسير داخلية أو خارجية أو شق شرجي أو خراجة, لا قدر الله.

في حال كانت نتيجة الفحص والتحاليل طبيعية, ففي هذه الحالة يجب الشك بوجود ما يسمى (داء بطانة الرحم الهاجرة) وهنا يجب عمل تنظير للحوض لوضع هذا التشخيص أو نفيه, فهذه الحالة منتشرة بأكثر مما نتصور, لكن وللأسف لا يتم الانتباه إليها أو تشخيصها إلا في سياق البحث عن سبب تأخر الحمل, وتشخيصها يتم عن طريق تنظير الحوض فقط.

لذلك يا عزيزتي أنصحك بالتوجه إلى طبيبة مختصة ذات خبرة, لعمل كل ما يلزم.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً