الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التردد وضعف الثقة بالنفس والإحباط، ساعدوني.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

جزاكم الله عنا كل خير على ما تبذلوه في هذا الموقع الرائع، نسأل الله أن يجعله في صحائف حسناتكم، وأن ينفع بكم، وأن يسددكم وأن يزيدكم علما نافعاً وقرباً منه وإخلاصا له.

أنا شاب عمري 21 سنة، طالب علم شرعي ودنيوي، عندي استشارة نفسية، ولكن لا أستطيع التعبير جيداً عن المشكلة، وأحتاج إلى من يساعدني في تحديد المشكلة بدقة.

أنا متأكد تماماً من وجود مشكلة حقيقية، وقد أثرت بشكل كبير وملحوظ في حياتي ونفسي وعلاقتي بمن حولي تأثيراً بالغاً.

فهل هنالك طريقة ما حتى أوصل لكم معلومات عن حالتي بدقة بحيث يتم التشخيص بشكل صحيح، أي: مثل أسئلة معينة، أو طريقة يجب اتباعها للتشخيص، أو محاور أو نقاط محددة للسير ضمنها، أو أي شيء تقترحونه.

بشكل عام المشكلة تتعلق بنوع من: ضعف شديد في الثقة بالنفس، وتردد قاتل وإعياء فكري وإحباط والكثير من النسيان، والهدوء الزائد على غير العادة وفقدان التركيز "تشتت" وفقدان المهارات " جسدية واجتماعية وفنية" وسرعة.

الغضب لأسباب تافهة جداً، وانطواء على الذات، وفقدان الشعور العاطفي، مثال: لا أستطيع التفريق بين الأشياء الجميلة وغير الجميلة.

أما جسمياً: زيادة في الوزن، عمق شديد جدا في النوم، وعدم الاكتفاء من النوم مهما طال وقت النوم، وهن وضعف قوي، ونهم وعدم السيطرة على الانفعالات وردات الفعل وتفاصيل أخرى على عكس طبيعتي النشطة والمرحة والمشاكسة مع العلم بحسب ما يقوله لي الأشخاص من حولي أني شخص ذكي جداً ومتفوق.

وجزاكم الله عنا أحسن الجزاء ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأعراض التي ذكرتها تشابه أعراض اضطرابات المزاج وبالتحديد أعراض اكتئابية، ولكن لا يمكن تشخيص ذلك بدقة إلا إذا علمت الظروف المحيطة بك والفترة الزمنية لهذه الأعراض، وأيضاً معرفة عوامل أخرى مثل التاريخ الشخصي والأسري، وحتى طريقة جلستك، ونبرات صوتك وطريق كلامك، وغيرها من العوامل التي تساعد في التشخيص.

لذلك الأفضل مقابلة المختصين في مجال الطب النفسي للتأكد من ذلك، ولحين حدوث هذه المقابلة نوصيك بالإكثار من الاستغفار فمن واظب عليه فإن الله يجعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل همَ فرجا.

وحاول تغيير نمط حياتك بقدر ما تستطيع فربما تكون هذه الحالة حالة عارضة، ويمكن تجاوزها بممارسة نشاطات جسمية واجتماعية وعقلية معرفية.

أعانك الله وسدد خطاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • سوريا عبد الله

    جزاكم الله عنا كل خير .

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً