الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يأتيني طيف متحرك وملون في عيني... ما هو تشخيص حالتي؟
رقم الإستشارة: 2209812

1794 0 202

السؤال

أنا سيدة أبلغ من العمر 27 سنة، ولدي 3 أطفال، وأنا الآن حامل، منذ مدة يأتي في عيني طيف متحرك ملون، يبدأ بالتدريج إلى أن يحجب عني نصف الرؤية؛ بحيث أرى نصف الأشياء، ثم يبدأ بالتراجع إلى أن يختفي تماما.

ومنذ أن يبدأ حتى يختفي يقارب نصف ساعة، وبعدها يأتي صداع تتفاوت قوته وزمنه بين فترة وأخرى، فإذا أتت هذه الحالة أرتاح في الظلام ريثما تنتهي؛ بحيث أنها كانت تأتيني تقريبا في السنة مرة أو مرتين، ثم في فترة نفاسي تأتيني يوميا، والآن تأتي كل خمسة أشهر تقريبا.

وأسمع أحيانا ما يشبه الطنين في أذني، لدي نقص حاد بالكالسيوم وفيتامين (دال)، وطبعي عصبي غالبا، برغم أني أحاول أن أروض نفسي.

وفي الفترة الأخيرة -ما بعد الحمل- أحس بفتور في يدي ورجلي، وأنا ما زلت لم أجر أي تحاليل، أو فحوص، سوى فحص العين.

ذهبت لدكتور استشاري عيون؛ حيث إني أجريت عملية تصحيح النظر قبل 3 سنوات، ففحصني وقال: إن آلية عيني وعصبي سليمة جدا، علما بأن هذا العرض يأتي من قبل أن أجري العملية، ونصحني بالذهاب لدكتور مخ وأعصاب، وإجراء أشعة مقطعية، ولكن لحملي لم أذهب.

ولكني قرأت مقالا عن الشقيقة يصف حالتي تماما، فهل من المؤكد أن تكون شقيقة؟ لأنه قال: اشتبه في التصلب اللويحي، ولكني أرى أعراض الشقيقة تنطبق علي أكثر من التصلب.

هممت أن أسافر إلى جدة لإجراء الفحوصات، ولكن حملي منعني من السفر لتعبي.

علما بأن لدي مرحلة ما قبل السكر منذ 3 أشهر، وسكري صايم ما بين التسعين إلى مائة وسبعة دائما، أما بعد الأكل فهو طبيعي، فبماذا تنصحوني؟ وكيف أستطيع تشخيص حالتي، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبود حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأعراض التي ذكرتها: كلها تنطبق على ما يسمى بالصداع النصفي (الشقيقة).

وفي حالتك هذه العين ليست هي السبب، ولكنها متأثرة من الصداع النصفي, وهو يأتي أحيانا في العين فيحس الشخص بألم في العين قبل أن يصل إلى جانب الرأس، فيعتقد أن السبب هو العين ولكن العكس صحيح.

وفي معظم هذه الحالات: كل الفحوصات تكون سليمة بإذنه تعالى, ولكن أكثر ما يسببه هو الإرهاق والتعب والتوتر, فإذا تجنبت هذه الأشياء فبفضله تعالى سوف تشفين منه.

ولكن هذا لا يمنع أن تراجعي طبيبا باطنيا، أو أعصابا، وعمل كل الفحوصات اللازمة للاطمئنان.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً