الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ارتفاع هرمون الحليب وتأثيره على الحمل

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أولاً: أحب أن أشكر جميع القائمين على الموقع.

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عاماً، وسؤالي لكم حول هرمون الحليب (البرولاكتين)، فنسبة الهرمون عندي هي (21.4)، علماً بأنني قمت بإجراء الفحص في اليوم الثاني من الدورة الشهرية، وقرأت أن نسبته للمرأة التي تخطط للحمل، يجب أن تكون أقل من (10)، فهل نسبتي مرتفعة للغاية؟ وهل لها تأثير على قدرتي على الحمل؟

أود معرفة آلية عمل هذا الهرمون، حيث إنه على الرغم من ارتفاع مستوياته في الدم، وبصورة كبيرة للغاية عند المرأة المرضع، إلا أنه قد يحدث حمل أثناء فترة الرضاعة؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ maram galal gamal حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ارتفاع هرمون الحليب عند الفتيات، جزء من متلازمة التكيس على المبايض، (PCOS)، وأحياناً يحدث منفصلاً؛ بسبب تضخم في الخلايا الخاصة بإفرازه في الغدة النخامية، ومعنى كلمة متلازمة أو (Syndrome)، هو وجود أكثر من عرض في وقت واحد، مثل: اضطراب الدورة الشهرية، وظهور حب الشباب، وظهور الشعر في بعض مناطق من الجسم، وتحوصل البويضات داخل المبايض، وعدم قدرتها على الخروج من تحت جدار المبايض السميكة، ولذلك الخلل الذي يحدث عند الفتيات ليس بسبب ارتفاع هرمون الحليب وحده، ولكن بسبب متلازمة تتكون من عدة أعراض في نفس الوقت.

ولذلك يجب العمل بما جاء في الاستشارة السابقة، بالإضافة إلى تناول حبوب دوستينكس (Dostinex 0.25 mg)، قرصاً مرتان أسبوعياً، حتى ينتظم هرمون الحليب، وذلك تحت إشراف الطبيبة المعالجة.

أما ارتفاع هرمون الحليب الذي يحدث أثناء رضاعة الطفل؛ فيؤدي إلى تثبيط الهرمونات المحفزة للمبايض (FSH & LH)، ويحدث ذلك في الست شهور الأولى من الرضاعة، ثم يقل مستوى ذلك الهرمون، ولأن المبايض الطبيعية لا يوجد بها تكيس، فإن مجرد نزول أو انخفاض مستوى هرمون الحليب (برولاكتين) عن مستوى معين يؤدي إلى عودة الهرمونات المحفزة للتبويض للعمل، والتي بمقدورها إخراج بويضة كاملة النمو، وقابلة للتخصيب، ولذلك لا تعتبر الرضاعة الطبيعية وسيلة آمنة لمنع الحمل، خصوصاً بعد الشهر السادس من الرضاعة المنتظمة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً