الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مارست العادة السرية من الخارج فقط دون علم بحرمتها... فهل ما زلت عذراء؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أمارس العادة السرية، ولم أكن أعلم بحرمتها، كل ما يخيفني الآن أن أكون قد فقدت عذريتي، أو أن يتضرر غشاء البكارة بسببها، علماً بأنني كنت أمارسها من الخارج فقط دون إدخال شيء، كل مخاوفي بسبب شعوري بالرعشة والألم في الفرج، والمغص في البطن، فأنا أعيش بقلق وخوف، زواجي بعد شهر وأنا خائفة جداً.

أفيدوني، جزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شوشو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما فهمت من رسالتك -يا ابنتي- فإنك قد أقلعت عن ممارسة هذه العادة السيئة, فإن كان فهمي هذا صحيحاً, فأهنئك على التوبة, وأسال الله عز وجل أن يتقبلها منك, وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: إن غشاء البكارة عندك سيكون سليماً, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى- وذلك لأن الممارسة كانت خارجية, ولم تقومي بإدخال شيء إلى جوف المهبل -والحمد لله- فغشاء البكارة لا يتمزق إلا في حال قامت الفتاة بإدخال أداة صلبة إلى جوف المهبل خلال ممارستها.

بالنسبة للألم أو المغص الذي شعرت به, فإن هذا أمر طبيعي ومتوقع, وهو ليس صادرا عن غشاء البكارة, بل سببه الاحتقان الذي حدث خلال ممارستك, لذلك أكرر لك بأن الغشاء عندك سليم, وأنت عذراء -بإذن الله تعالى-, فاطمئني تماماً, وأبعدي عنك المخاوف والوساوس, واثبتي على التوبة, واجعليها خالصة لوجهه الله الكريم.

نبارك زواج مقدماً, ونسأل الله عز وجل أن يكتب ك فيه كل الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر مريم

    ان شاء الله التوبة قادمة

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً