الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك علاقة بين الحالة النفسية والضغوط والقلق وظهور حب الشباب؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هل هناك علاقة بين الحالة النفسية وظهور حب الشباب؟ مررت بظلم وضغوط من معلمة فمكثت أسبوعا بحالة متعبة، لاحظت حينها ظهور حب الشباب بزيادة، وبنسبة متوسطة في اليدين والساق والوجه وباطن القدم، الآن إذا مررت بضغوط نفسية وقلق وتوتر يظهر لي حب شباب بشكل زائد.

جزاكم الله خيرا، ووفقكم وسدد خطاكم على ما تقدمونه لنا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ wejdan .. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

فترة المراهقة فترة حسَّاسة، بها كثير من الانفعالات والتوترات النفسية، والشابة تكون عادةً مرهفة وذات حساسية شديدة، خاصة حساسية النقد إمَّا من الوالدين أو من المعلمات، لأن هناك صراعا في داخلها بين مرحلة الطفولة ومرحلة الأنوثة، فهي تتمنى أو تحب أن تنتقل إلى مرحلة الأنوثة بسرعة، وفي ذات الوقت عندها صراع بأنها تحب أن تظل في مرحلة الطفولة حيث الأمان وحماية الوالدين، ولذلك يكون هناك حساسية مفرطة، ويكون هناك صراع نفسي، أحيانًا يكون في شكل توترات وانفعالات.

وحب الشباب من الأشياء المرتبطة بفترة المراهقة وبالانفعالات النفسية والضغوط النفسية ارتباطا وثيقا. ولذلك لا تقلقي من هذا الشيء، وكل ما يجب عليك أن تحاولي أن تتعلمي الاسترخاء، وأفضل وسيلة للاسترخاء في هذه السن هي ممارسة الرياضة، لأن الشابة في مرحلة المراهقة يكون عندها طاقة زائدة، طاقة نفسية وطاقة جسدية، وعنفوان، فيجب عليك أن تفرِّغي هذه الشحنات العاطفية وهذه الطاقة الزائدة من خلال ممارسة الرياضة، فالرياضة هي أكثر شيء صحي للاسترخاء.

إذا كنت تلعبين نوعا من أنواع الرياضة مثل كرة القدم، كرة السلة، كرة الطائرة، أو كنت تُجيدين السباحة فهذا أفضل أنواع الرياضة، وإلا فعليك برياضة المشي، المشي يوميًا لفترة تتراوح بين نصف ساعة إلى أربعين دقيقة في اليوم مفيدة جدًّا لجسمك وتدعو إلى الاسترخاء.

وفَّقك الله وسدَّدك خُطاك، ونرجو أن تجتازي هذه المرحلة بهدوء وطمأنينة، ونتمنى لك مستقبلاً باهرًا.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً