الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضعف الثقة بالنفس والإحساس بالدونية أثر على نومي.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما هو الدواء المناسب لعلاج الاكتئاب، والتفكير الزائد، وضعف الثقة بالنفس، والنظرة الدونية للذات، والقلق، خصوصا عند مقابلة أشخاص جدد؟

علما أنني أميل للعزلة، وأجد صعوبة بالنوم والاستيقاظ.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما زلت صغير السن في سن 17، وفي هذا السن الاكتئاب والقلق قد يكون له علاقة بمرحلة المراهقة، ففي مرحلة المراهقة يكون هناك كثير من الصراعات النفسية والقلق، وعادة إذا لم تؤثر على أداء الشخص وعلى حياته، فيمكن أن يتعداها بدون علاج.

ولكن طالما أثرت عليك في نومك وسببت لك ضيقاً فيجب عليك أخذ العلاج، والعلاج الفعال قد يكون هو السبرالكس، سبرالكس 10 مليجرام، ابدأ بنصف حبة ليلاً لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وسوف يحصل التحسن بعد مرور ستة أسابيع إلى شهرين، وحتى بعد زوال الأعراض عليك بالاستمرار في الدواء لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ثم بعد ذلك خفض الجرعة بسحب ربع الجرعة كل أسبوع حتى يتوقف تماماً.

والشيء الثاني إذا كانت هناك إمكانية للتواصل مع معالج نفسي فهذا مهم، وبالذات في مسائل الثقة بالنفس والإحساس بالدونية، هذه السمات لا تتعالج بالأدوية، ولكن تتعالج بالعلاج النفسي، هناك علاج نفسي يسمى الآن تقوية الذات، تعطى مهارات معينة لتقوية ذاتك وللتخلص من الأفكار السلبية، وزيادة الأفكار الإيجابية عند الشخص.

وفقك الله وسدد خطاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً