الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد إعطاء طفلي الحليب العادي خشية تأثير دوائي عليه، أفيدوني

السؤال

السلام عليكم.

أنا سيدة، لدي طفل عمره سنة، وزنه تقريبا ١١ كلغ، وطوله مناسب، أتابع مع طبيب خاص منذ ولادته.

أريد إدخال الحليب العادي أو البودرة له، ولكن الطبيب يرفض نهائيا، وطلب مني الاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط، وصرح لي ببعض الأطعمة المسلوقة، والزبادي والجبن المثلث، واللحم المفروم، أو الدجاج مع الخضار، والقمح والأرز والشوفان كلا على حده.

أريد إدخال الحليب العادي له لأنني أريد تناول دواء مودابكس ٥٠ ملج، وأخشى من تأثير الدواء على طفلي، فما توجيهكم لحالتي؟

أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رحمة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فتصنف الأدوية التي تعالج القلق والاكتئاب مثل moodapex من حيث السلامة أثناء الحمل والرضاعة مستوى C، وهو مستوى غير آمن للأطفال الرضع، ولذلك إذا كنت بحاجة لتناول الدواء أو تم تناوله قبل الحمل، وتودين العودة إلى تناوله مرة أخرى، فلا مانع من البدء في فطام الطفل، وإعطاءه نوع حليب صناعي وليس بقري.

هناك أنواع متعددة من الحليب الصناعي، يمكنك البحث عن النوع المتوفر في السوق، والمناسب للأطفال فوق عمر السنة، مع تقديم وجبات طعام للطفل كما تفعلين، ولا شيء في ذلك.

والهدف مما قاله لك الطبيب هو المحافظة على الرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة، وهذا أفضل للطفل بالطبع، ولكن في ظل وجود أسباب أخرى تستدعي التوقف عن الرضاعة الطبيعية، وتناول حليب صناعي فلا بأس في ذلك -إن شاء الله-، مع تجنب الحليب البقري لأنه قد يؤدي إلى نزلات معوية، وعسر هضم لدى الطفل، -والحمد لله- فإن وزن الطفل يناسب عمره، والمفروض أن يكون الطول 75 سم.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً