الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من علاج للالتهاب المزمن بوتر أكليس؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

دكتور: بارك الله فيك، أنا شاب أحب ممارسة الرياضة باعتدال، ومنذ أكثر من سنة شعرت أثناء الجري بألم عند التقاء وتر أكليس بعظم العقب دون انتفاخ، أو تورم واضح، وبعد عدة أشهر أجريت فحصا طبيا، وصورة أشعة، فكان تشخيص الطبيب أن هناك التهابا بسيطا بمنطقة التقاء وتر أكليس بالعقب، وأشار علي بالراحة وتناول الفولتارين لمدة شهر.

الحالة تتحسن، لكن بعد المشي يتجدد الألم، فحقن لي ديبوميدرول، وهو حقنة كورتيزون موضعي، لكن دون شفاء كامل؛ لأن الحالة تحسنت، لكن بعد المشي، أو الضغط بأصبع يدي على مكان الالتهاب، وأشعر بألم، فنصحني بعلاج طبيعي، لكني متردد بشأنه.

هناك طريقتان للعلاج إحداهما يعتمد من خلالها على Laser Therapy، ويقال إنها مفيدة في علاج حالات الالتهاب المزمنة من خلال بضع جلسات، والطريقة الأخرى تعتمد فيها تقنية Iontophoresi، وذلك بجعل الكورتيزون يخترق منطقة الالتهاب دون حقنه سمعت أيضا بأحد الأدوية العشبية Harpagophyton لعلاج المشكلة.

فبماذا تنصحونني، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

بالنسبة لالتهاب وتر أخيل فيحصل أكثر عند من يمارسون رياضة الجري والركض، وخاصة عندما يبدؤون بزيادة السرعة، وكذلك عند من يمارس لعبة التنس، وكرة الطائرة، وسبب الالتهاب هو الشد المتكرر الذي يحصل على هذا الوتر أثناء التمارين.

وللتشخيص يتم إجراء صورة عادية، وصورة إما بالرنين المغناطيسي، أو بالأمواج فوق الصوتية، وخاصة عندما يستمر الألم فترة طويلة فإن الرنين المغناطيسي يعطي تفاصيل دقيقة عن الوتر، ومكان الالتهاب، وإن كان هناك تمزق فيه أم لا، ولا ينصح بإعطاء حقنة ديبومدرول في هذا الوتر بشكل خاص؛ لأنه قد يؤدي إلى تضرر الوتر وأحيانا تمزقه، لذا فإن العلاج يعتمد على:
- وضع كمادات ثلج مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.
- وضع قطعة داخل الحذاء بحيث ترفع منطقة الكعب وتريح الوتر أثناء المشي والرياضة، ويمكن استخدام viscoheel، وهذه يمكن أن تشتريها من الصيدلية.
- تناول المسكنات التي تخفف الآلام مثل:
- naproxen 500 حبتين في اليوم بعد الطعام لثلاث إلى أربع أسابيع.

العلاج الطبيعي، وهذه يجب أن تتم بإشراف المعالج الطبيعي، فعادة ما يكون بشكل تمديد وتقوية للوتر وتدريجيا، ونوعية العلاج الطبيعي يحددها المعالج الطبيعي نفسه حسب الحالة.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً