وسواس المرض لا يفارقني.. أريد علاجا - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسواس المرض لا يفارقني.. أريد علاجا
رقم الإستشارة: 2446776

1703 0 0

السؤال

السلام عليكم

أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي يساعد في حل العديد من المشاكل النفسية، لدي استشارة من قبل وشخصت حالتي على أنها قلق مخاوف ذي طابع وسواسي.

أنا الآن أصبحت أتوهم أني مريضة، فأصبحت أراقب جسدي بشكل وسواسي، فأي عرض أحس به أفسره أنه جان، وتبدأ الأعراض الجسدية فيضيق صدري، ولا أقدر على التنفس، مع ضربات شديدة في القلب وإحساس بهبات ساخنة وخوف شديد وقلق، فأنا أصبحت كثيرة التفكير في موضوع المس صباحا ومساء، حتى أحلامي أصبحت عن هذا الموضوع، وأستيقظ صباحا قلقة وأحس بالاختناق.

أريد التخلص من هذا الوسواس والأعراض الجسدية المصاحبة له، فأنا أصبح شغلي الشاغل هو المرض، فأفكر بشدة، ثم تأتيني نوبات هلع، ومن ورائها وساوس شديدة هذا يوميا، وفي كل دقيقة.

سؤالي: هل الوسواس القهري يسبب هذه الأعراض؟ وهل يصور المرض والوهم على أنه حقيقة؟ وما هو العلاج؟ ساعدني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خيرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما زال تشخيصك هو نفس التشخيص، وهو أنك تعانين من قلق ومخاوف وسواسية، والآن الخوف من الأمراض أيضًا هو من أعراض القلق، الخوف من الأمراض الجسدية، والإحساس بأن الشخص يُعاني من أمراض جسدية، ويكثر الإنسان من الفحوصات والذهاب إلى الأطباء والقراءة عنها. الخوف من الأمراض هو نوع من القلق أيضًا أختي الكريمة.

طبعًا ما تحسين به هو إحساس طبيعي، ولكن هذا لا يعني أنك تعانين من مرض عضوي، ومهما كثر التفكير في هذه الأشياء فإن هذه الأمراض لا تتحول إلى أمراض عضوية، ولكن هذا جزء من القلق الذي تعانين منه، وطالما استمرّ معك وأصبح يُقلقك فإنك تحتاجين لعلاج، وأنسب شيء هو العلاج الدوائي.

وأنسب دواء لعلاج القلق هو السبرالكس – أو الاستيالوبرام – عشرة مليجرام، ابدئي بنصف حبة بعد الإفطار لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وتحتاجين إلى ستة أسابيع حتى تختفي عنك هذه الأعراض، بعد بداية استعمال الدواء، ثم بعد ذلك بعد اختفاء الأعراض استمري في العلاج – أختي الكريمة – لفترة لا تقل عن ستة أشهر، حتى لا تحصل انتكاسة، وبعد ذلك أوقفي الدواء بالتدرُّج، بسحب ربع الجرعة كل أسبوع، حتى يتم التوقف منه تمامًا.

وللفائدة راجعي هذه الروابط حول علاج الخوف من الأمراض سلوكيا: (2413811 - 2209566 - 2281190 - 2414498 - 2417008)، وحول علاج الكوابيس والأحلام المزعجة سلوكيا: (2122304 - 2372136 - 2744 - 277975).

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: