أشكو من ضيق في التنفس ومتاعب نفسية فهل سببها القولون - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من ضيق في التنفس ومتاعب نفسية، فهل سببها القولون؟
رقم الإستشارة: 2447876

2003 0 0

السؤال

السلام عليكم..

قبل شهر انتابتني حالة ضيق في التنفس، ودوخة، وهلع وخوف من أبسط الأشياء، وأعراض غريبة.

قبلها بيومين كان الطبيب قد شخص حالتي بأنه قولون عصبي بسبب التوتر، وأخذت علاج نيكسيوم وسيبراليكس، وبعد أسبوعين غير الطبيب العلاج وأعطاني دوقماتيل، وظلت الحالة لمدة أسبوعين شديدة.

كما أني منذ عدة سنوات من ألم في الصدر وانتفاخات، فهل سببها القولون أو الارتجاع؟ كما أن لدي قلقا بسيطا من المستقبل، فأنا جاد، وأحب كل شيء أن يكون بحياتي منظما، فهل ما أعانيه سببه القولون العصبي والتوتر والقلق، أو ارتجاع المريء، أو بسبب أعراض السيبرالكس؟

الآن وضعي متحسن وأنا مستمر .

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبوعبد الإله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قبل شهر ما حصل معك هي نوبة هلع واضحة، ونوبة الهلع دائمًا يُصاحبها أعراض قلق وتوتر، والأعراض قد تكون نفسية أو جسدية، ويُصاحبها طبعًا هلع وخوف شديدين.

وذكرت أنك من طبيعتك إنسان قلق ومنظم وتخاف من المستقبل، وهذه أنماط في الشخصية، والشخص دائمًا الذي تكون له هذه الأنماط عُرضة لحالات القلق والتوتر إذا حدثت في حياته أحداث أو تغيرات، والقولون العصبي نفسه، أحيانًا يكون جزءًا من أعراض القلق والتوتر، هذا من ناحية التشخيص والأعراض.

أمَّا من ناحية العلاجات: الدوجماتيل طبعًا مفيد لأعراض القلق والتوتر، وبالذات إذا كانت مصحوبة باضطرابات في الجهاز الهضمي.

والسبرالكس فعّال لنوبات الهلع والقلق والتوتر، وطبعًا ما حصل معك ليست أعراضا من أعراض السبرالكس، لأنها حصلت من قبل أن تبدأ في تناول السبرالكس.

ارتجاع المريء، طبعًا لا يُسبب القلق، ويتمثل في آلام في البلعوم – عند أسفل البلعوم – وشعور بالحرقان في أسفل الصدر، وتشخيصه يتمّ عادةً بالمنظار.

طالما الآن تحسّنت؛ فالحمد لله، ويمكنك أن تستمر في تناول الدوجماتيل مع الاسترخاء عن طريق الرياضة، وبالذات رياضة المشي، والاسترخاء عن طريق التمارين العضلية، أو عن طريق التنفس (الشهيق والزفير)، وكل هذه الأشياء مفيدة للاسترخاء ولطرد القلق والتوتر.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً