ما سبب شعوري بألم في الصدر - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب شعوري بألم في الصدر؟
رقم الإستشارة: 2462412

1209 0 0

السؤال

السلام عليكم ..

أنا بنت، عمري 20 سنة، قبل 9 أشهر مات جارنا، ومنذ ذلك الوقت أحس بشيء في منتصف الصدر، وأصبحت أخاف من الموت، وأقول لعائلتي سوف أموت، وأحسب نبضات قلبي، وأختبر دقات القلب، وبعدها بأشهر أحس بألم في منتصف الصدر من الجهة اليسرى، وعندما أجلس يخف الألم، وعندما أعمل أو أرفع شيئا يزداد الألم لكنه لا يختفي أبدا، وكذلك يوجد ألم في جهة الظهر في منتصف الكتف، ولم أذهب لطبيب حتى الآن.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Asma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تولدت لديك حالة من الخوف المرضي والخوف من الموت، وهي حالة لها علاقة بوفاة جاركم ندعو الله له بالمغفرة والرحمة.

ولك أن تعلمي أن لكل أجل كتاب، ولا مبرر للخوف من الموت بقدر ما يجب فعله لما بعد الموت، وفي الأثر وهو ليس بحديث نبوي (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كانك تموت غدا) وهو كلام منطقي، ولا ضرك بعد ذلك هل مت اليوم أو غدا أو بعد غد.

والمنطق يقول أن حياة الشباب في سن العشرين دون أن يكونوا مصابين بأمراض مزمنة مديدة إن شاء الله إلا ما كتب في قدر الله فلا راد لقدره، ولذلك يجب أن تتركي كل تلك المخاوف اللامنطقية، وأن يكون التركيز في الدراسة والعمل وفي المستقبل مع أهمية غذاء الروح كما نغذي من خلال الصلاة على وقتها، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وقراءة ورد من القرآن، والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية ويصلح النفس مع البدن، ومن المهم الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، مدة لا تقل عن 6 - 7 ساعات، مع ساعة قيلولة ظهراً.

هذه أمور تساعد في ضبط مستوى الهرمونات الموصلة بين الخلايا العصبية مما يساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين بشكل طبيعي، وبالتالي يساعد في علاج الكثير من الضغوطات والأمراض النفسية بما في ذلك الاكتئاب والخوف المرضي، والخوف من الموت، وحالات الرهاب الاجتماعي، ونوبات الهلع.

ولا مانع من زيارة طبيب أمراض نفسية وعصبية للاستفادة من جلسات العلاج المعرفي والسلوكي، بالإضافة إلى وصف أحد الأدوية المناسبة، وما أكثرها، ومن أفضل الأدوية التي تعالج أمراض الخوف المرضي والخوف من الموت والهلع والتوتر والقلق حبوب cipralex 10 mg التي تساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين في الدم، وتحسن الحالة النفسية والمزاجية، حيث نبدأ بجرعة 10 مج لمدة شهر، ثم جرعة 20 مج لمدة 10 شهور، ثم جرعة 10 مج مرة أخرى لمدة شهر، ثم تتوقف عن العلاج.

وهناك بديل جيد وهو كبسولات بروزاك prozac التي تؤدي نفس الغرض، يمكنك تناول جرعة 20 مجم لمدة شهر، ثم 40 مجم لمدة 10 شهور، ثم العودة لجرعة 20 مج لمدة شهر، ثم التوقف عن تناول تلك الأدوية.

مع ضرورة ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع الحرص تناول مكملات غذائية مثل حبوب المغنسيوم 500 مج، وحبوب الكالسيوم 500 مج، وفيتامين C واحد جرام بشكل يومي لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في محلات المكملات الغذائية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • اليمن محمد صادق محمد شعواء

    ولله افاده جيده شكرآ لك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: