الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخي يشعر بالخمول رغم سلامة الفحوصات، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2492103

703 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أطباءنا الأعزاء، أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية، أود أن أستفسر من حضراتكم.
أخي منذ فترة يشعر بنوع من أنواع الخمول في الرأس، لا يسبب النعاس، يأتي من الجبهة وفي بعض الأحيان يمتد للطرف الأيمن من أعلى الرأس، وبعض الأحيان في طرفي الرأس، وأحيانا يشعر بشد أو خدر بسيط في العظم الوجني الأيمن.

توجه لأخصائي عصبية، وبعد الفحص وصور بالرنين المغناطيسي لم يظهر أي شيء ضمن الدماغ والأعصاب، وأخبرنا الطبيب بوجود كيس في الجيب الأيمن يظهر نتيجة التهاب سابق للجيوب، أو عن طريق الإصابة بالإنفلونزا وليس لديه أي تأثير، ومن ثم توجه لأخصائي قلبية وداخلية وأخصائي غدد، والحمد لله جميع فحوصاته وتحاليله سليمة من التحاليل الدموية الشاملة حتى ضغط الدم.

وما زال يعاني كل حين وحين من هذه الحالة، كما يصفها غير مسببة للألم، تبدأ من الجبهة وممكن أن تمتد للطرف الأيمن، وممكن أن تمتد للرقبة أيضا من الطرف الأيمن، يمكنك أن تشعر بوجود شيء يضغط من الداخل للخارج مترافق بنبض في الصدغين مع الشعور بالضغط عليهما.

أتمنى أن نجد تفسيراً لهذه الحالة، أو أن يتم إرشادنا إلى أهل الاختصاص.

شكرا لكم وللقائمين على الموقع، وأتمنى الشفاء للجميع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كثير من الظواهر الجسدية التي لا يمكن أن يتم تفسيرها عضوياً قد تكون ناشئة من قلق نفسي مقنّع، والآن الكلام كثير جداً عما يسمى بالأمراض السيكوسماتيه أو النفسوجسدية، الحمد لله هذا الأخ تأكد وبما لا يدع مجال للشك أنه ليس لديه أي علة دماغية، أو علة في الأعصاب تفسر هذه الظاهرة التي يعاني منها.

فيا أخي الكريم ربما يكون هو توتر أو انشداد عضلي في منطقة معينة، ناتجة من نوع من القلق الداخلي، وهذه الظواهر نشاهدها كثيراً، أنا أعتقد أن المتابعة مع الطبيب ستكون جيدة، مع طبيب الأعصاب من وقت لآخر، ومقابلة أيضاً الطبيب النفسي هذا قد يكون أمرًا جيدًا، وإذا حاول أن يمارس رياضة باستمرار بعض التمارين الاسترخائية وتناول أحد الأدوية البسيطة المضادة للقلق، دواء مثل الدوجماتيل والذي يعرف باسم سلبرايد كثيراً ما يفيد في مثل هذه الحالات، هذا هو الذي أنصح به أيها الأخ الكريم وأشكرك حقيقة على اهتمامك بأمر شقيقك هذا وثقتك في استشارات الشبكة الإسلامية.

هذا، وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً