الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القولون العصبي والعلاج السلوكي لأعراضه
رقم الإستشارة: 265958

24825 0 404

السؤال

السلام عليكم.
منذ مدة وأنا أعاني من ألم القولون أو ما يسمى عندنا في المغرب المصران الغليظ.

هذا الألم يكون في الجهة اليسرى من البطن، ويكون الألم عمودياً مع وخز تقريباً في مكان القلب أحياناً، لكن في هذه الأيام أصبح الألم في الجهة اليسرى كذلك أفقياً، خصوصاً هذه الأيام عندنا فترة برد قارس ربما أصبت ببرد في أسفل الظهر أحس بوخز في الجهة اليمنى من الظهر، أحياناً قرب الكلى، ربما يكون ناتجاً عن الألم في المصران؛ لأنه عندما أحس بالوخز في الظهر أضغط بيدي على الجهة اليمنى للمصران فينقطع الألم مؤقتاً.

فهل هذه أعراض الكلى؟ وما هي أعراض الكلى؟

مع العلم أني كنت أمارس رياضة العدو الريفي، ولم أتوقف سوى هذا الشهر.

وما هي المأكولات التي تسبب آلام القولون؟

في الأسبوع الماضي كنت أتناول البرتقال كثيراً وخصوصاً قبل النوم ربما هو السبب في ألم القولون.

وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Zouhir حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: فبالنسبة للأعراض التي تزداد مع البرد فقد يكون منشؤها العضلات في منطقة الظهر والخاصرة، خاصة وأن الألم كان يخف بعد الضغط عليه، قد يسبب القولون العصبي ألماً في الخاصرة وألماً في منطقة القلب، إلا أن هذا الألم يكون مترافقاً مع الألم في منطقة البطن المجاورة لمنطقة الألم في الخاصرة أو في أعلى البطن من الأيسر في المنطقة القريبة من القلب.

أما ألم الكلية فإما أن تكون ناجمة عن التهاب في الكلية، أو حصوة في الكلية، ويكون الألم في الخاصرة، ويزيد الألم مع الضغط على منطقة الخاصرة أثناء الفحص الطبي، ولا يزداد أو يتحسن بوضعية معينة، ويكون مترافقاً مع أعراض بولية مثل حرقان البول، وأحياناً دم في البول.

أما بالنسبة للأطعمة: فمما يزيد من أعراض القولون العصبي المخللات بكافة أنواعها، والأكلات الحريقة (المشبعة بالمتبلات)، وهي مواد لا تمتص فتسبب تهيجا بالغشاء المخاطي للقولون.

كما أن هناك بعض الأطعمة تزيد من متاعب القولون فينبغي الابتعاد عنها قدر الإمكان، مثل الأغذية التي تحتوي على الكبريت، كالفجل والبصل والثوم والكرنب والقرنبيط، ومن الفواكه البطيخ والجوافة، كذلك البقول الجافة كاللوبيا والفاصوليا والألبان ومنتجاتها.

والمريض حكيم نفسه، فإنه يكتشف بمرور الوقت الأطعمة التي تسبب له متاعب وتثير قولونه، وعليه الابتعاد عنها فوراً، مثل وضعك مع البرتقال، فإن لاحظت أنه يسبب لك الألم في كل مرة فيفضل تجنبه.

نسأل الله لك الشفاء العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: