الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضعف النظر بعد إصابة في العين وعدم جدوى عملية الليزر

السؤال

السلام عليكم
أصبت منذ خمس سنوات في عيني اليمنى بحجر، ثم صار نظري يضعف في العين اليمنى ثم تبعتها اليسرى، وصرت لا أرى البعيد بعيني اليمنى، وبالاثنتين لا أرى جيداً، وقد سمعت بعملية الليزر فذهبت إلى مستشفى المغربي بجدة وقمت بكشف للعين ثم عملت فحصاً للعين والقرنية بالتصوير التلفزيوني، ثم دخلت على الدكتور فأخبرني أن عيني اليمنى أضعف من اليسرى، وقال كلاماً لم أفهمه عن القرنية، فقلت له: أريد أن أعمل عملية ليزر لتصحيح نظري، فأخبرني أن الليزر لا ينفع لكن سوف نعمل لك زراعة عدسة في العين، لكن نظرك الآن قد يكون غير مستقر بسبب عمرك - عشرون سنة -، فراجعنا بعد ستة أشهر، ثم نعملها لك إن شاء الله، فلماذا لا تنفع عملية الليزر لعيني؟ وهل عملية الزراعة مضرة وتسبب آثاراً جانبية مع الزمن؟ وهل بعدها أرى أو يجب أن ألبس نظارات؟ علماً بأني خائف من فشل الليزر.
وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عرار حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبما أنك أصبت بحجر في عينك اليمنى ثم ابتدأ النظر يتقاصر فعلى الأرجح أنه نتيجه للإصابة حدث تغير في عدسة العين - ماء أبيض -، وهذا يفسر عدم جدوى الليزر.

وأما بالنسبة للعين اليسرى فمن سياق الشكوى أن هناك ضعف إبصار، وقد ابتدأ في الظهور خلال هذا السن، وليس له علاقة بالإصابة.

وينبغي أن لا تقلق، فإن كانت شبكية العين اليمنى سليمة فإنه بزراعة العدسة في العين اليمنى والليزر في العين اليسرى يرجع النظر سليماً، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً