خطوات عملية للتخلص من القلق والخوف من الإصابة بالأمراض

2004-07-12 21:49:18 | إسلام ويب

السؤال:
لدي استشارة طبية، وهي أنني أشعر بالقلق والخوف عند زيارتي لأي دكتور؛ ونتيجةً لذلك فعند قياس الضغط يكون مرتفعاً في أغلب المرات، فمثلاً آخر مرة كان الضغط 160/100، وقبلها 160/80.

فدائماً عند زيارتي لأي دكتور، يعتريني القلق، وأشعر بزيادة ضربات قلبي؛ فأحاول تهدئة نفسي لكن لا أستطيع.

وإلى الآن لا أستخدم أي علاج، وبدأت بتخفيف الملح والزيوت، وأحيطكم علماً أنني قلق في أغلب الأوقات، وأستعمل أحياناً (أسبرين أطفال)؛ خوفاً من أي أعراض قد تحدث؛ نتيجة لارتفاع الضغط!


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رضوان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أخي رضوان، أعلم أن القلق هو شعور الإنسان بعدم الراحة تجاه شيء ما يمكن أن يحدث -غير مؤكد- أو خطر محدق يخاف منه الإنسان، فيشتت ذهنه ويضايقه، ويقلق منامه ويعكر صفوه، والقلق الشديد والذي يعتبر مرضاً يُعتبر عدو النجاح والوصول إلى الهدف المنشود، بخلاف القلق البسيط الذي يجعل الذهي متفتحا ومنتبها لماذا يدور أمامه.


أخي الكريم!
لماذا تخاف وتقلق من الدكتور؟ اجعل إيمانك بالله قوياً ولا تخف، واعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك، ولا تفكر في أمور مجهولة وتُشغل بالك بها، ألا تعلم أخي رضوان أن الخوف والقلق لصان من لصوص الطاقة، فهما عائقان في وجه النجاح؛ لأنه يستهلك جميع طاقاتك وقواك ويجعلك تركز تفكيرك على النواحي السلبية التي تكمن في حياتك، وبدلاً من أن تركز في دراستك وتبدع فيها يتشوش تفكيرك، وتستهلك طاقتك فيما لا يُفيد، وتظل تعيش فيما يحبطك ويسبب في تأخيرك، حاول أن تواجه هذا الخوف بقوة الإيمان وقوة اليقين والاعتقاد، فإذا كنت تعيش حياة الخوف فإنك ستظل تعيش أسيراً حبيساً عبداً ذليلاً له طوال حياتك، وتفني عمرك في الأوهام، فحاول أن تبادر بالانطلاق ولا تفكر في شيء، وأبعد عنك القلق والخوف، وعش حياتك بعيداً عن التوتر، وحاول أن تتبع الخطوات التالية، وبإذن الله تعالى سيذهب عنك الخوف والقلق:

1- استعن بالصلاة وأرح نفسك بها، واخشع فيها.

2- وطد صلتك بالله عز وجل بقراءة القرآن والذكر والدعاء.

3- حاول أن تمارس تمارين الاسترخاء، كأن تنام على السرير وأنت مسترخٍ لمدة عشرين دقيقة، ولا تفكر في شيء.

3- تخلص من الخوف بأن تعرف أسبابه وتعمل على حلها، وتتخلص منه إلى غير رجعة.

4- فتش عن هدفك واعمل على تحقيقه، وضع رسالة لحاضرك ورؤية لمستقبلك.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net