زيادة في ضربات القلب وذبذبات في الأذين.. ما سبب ذلك وعلاجه؟
2026-05-20 23:37:57 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله القدير أن يحفظكم ويبارك في جهود القائمين على هذا الموقع أجمعين.
الموضوع: استفسار حول آلام الصدر، وتسارع ضربات القلب.
أعاني منذ أسبوع من ألم تحت الصدر في الجهة اليسرى، يظهر عقب تناول الوجبات، خاصة عند الجلوس؛ حيث أشعر بوجود ثقل، أو جسم غريب في ذلك الموضع، ويمتد هذا الشعور أحياناً إلى المنطقة المقابلة في الظهر بشكل متقطع.
التطورات الطبية:
أثناء زيارتي لطبيب الباطنة كنتُ صائماً، وشعرتُ بتسارع في ضربات القلب، أظهر رسم القلب (ECG) أن النبض وصل إلى 120 نبضة في الدقيقة، ووصف لي الطبيب علاجاً (تنورمين - Tenormin).
في اليوم التالي تحسنت الحالة، ولكن عند مراجعة أخصائي القلب وإعادة رسم القلب، أفاد بأن الرسم الجديد سليم، إلا أنه أشار عند اطلاعه على الرسم القديم إلى وجود "ذبذبات في الأذين".
تساؤلاتي هي:
- ما هو السبب المحتمل لهذه الذبذبات الأذينية في حالتي؟
- ما مدى خطورة هذا التشخيص على صحتي مستقبلاً؟
أشعر بقلق شديد حيال هذا الأمر، فما هي الإجراءات أو الفحوصات الإضافية التي تنصحونني بالقيام بها للاطمئنان؟
أرجو منكم الإيضاح والتوجيه، بارك الله فيكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فالذبذبات التي تحدث في الأذين من أسباب تسارع نبضات القلب، وتحدث بسبب خلل في كهرباء القلب من المنطقة المسؤولة عن تنظيم نبض القلب، وعند الشباب في سنك في معظم الأحوال لا يوجد لها سبب محدد، ويمكن التحكم فيها بسهولة بتناول علاج منظم، ولا يوجد لها ضرر بعيد المدى بإذن الله.
وعند البعض قد تحدث بسبب مشاكل صحية مصاحبة، مثل مشاكل الغدة الدرقية النشطة، ومشاكل ارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وشرب الخمور، ومشاكل القلب المختلفة، مثل مشاكل الصمامات، ومشاكل التهابات الغشاء البلوري، ومشاكل عضلة القلب، كما يمكن أن تحدث بصورة حادة عند من يعانون من التهابات تنفسية، مثل الالتهاب الرئوي.
ولزيادة الاطمئنان يمكن استخدام جهاز يسمى بالهولتر، وهو جهاز يركب على المريض لمدة 24 ساعة، ويقوم بعمل رسم قلب مستمر طوال اليوم، ويستطيع الطبيب أن يعرف مدى تكرر الذبذبات -إن وجدت-.
أما الأعراض فأشهرها زيادة النبض وضربات القلب، وألم الصدر، وأحيانا الإحساس بالصداع أو الدوخة، والعلاج بصورة عامة يعتمد على شدة الأعراض والأمراض المصاحبة، وفي الشباب قد لا يحتاج الأمر إلى علاج، فقط المتابعة مع الطبيب إذا لزم الأمر.
ونسأل الله الشفاء لك ولجميع مرضى المسلمين، والله الموفق.