الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن هناك عدة أنواع، وأسباب، وعوامل لاضطرابات النوم، قد تكون الصعوبة في الدخول في النوم في بدايته، أو أن يكون النوم خفيفاً ومضطرباً، وهذا يظهر في شكل فترات من الاستيقاظ أثناء الليل، أو قد يستيقظ الإنسان مبكراً دون أن يقصد ذلك، أو دون أن تكون هناك حاجة لهذا الاستيقاظ المبكر.
من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى اضطرابات النوم هو عدم الالتزام بآداب النوم، وصحة النوم، ونعني بذلك أن يكون الشخص مثلاً يُكثر من النوم في أثناء النهار، ويذهب إلى الفراش ليلاً في أوقات متفاوتة، بمعنى أنه لا يلتزم بوقت معين كل يوم، وهناك من يُسرف في تعاطي المنبهات، مثل: الشاي والقهوة، أو اللجوء للتدخين، وكل هذا يؤدي إلى اضطرابات النوم.
كما أن الذين يعملون بنظام المناوبات قد يكونون أكثر عرضة لاضطرابات النوم، وفي حالات السفر، والتنقل المستمر مثلما يحدث لأطقم الطائرات، هذا أيضاً قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم.
من أكثر الأمراض شيوعاً، والذي قد ينتج عنه الأرق، هو القلق النفسي، والاكتئاب النفسي، وهذا النوع من الأرق الذي تعاني منه هو من النوع البسيط، وأرى أنه أيضاً مرتبط بدرجة بسيطة من القلق، ربما تكون أنت لا تشعر بهذا القلق؛ لأنه لم يظهر لديك بأعراضه المعهودة والمعروفة، من توتر، وعصبية، وشعور بالضيق، ولكن اضطراب النوم خاصة، وصعوبة بداية النوم، أو الدخول فيه، هي مؤشر من مؤشرات القلق.
أنصحك بأن تلتزم التزامًا تامًا بآداب وصحة النوم، وتتمثل هذه في:
1- تثبيت وقت النوم ليلاً.
2- عدم تناول الشاي، أو القهوة، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: البيبسي، والكولا، والشكولاتة.
3- الحرص التام والالتزام بأذكار النوم: (
277975)، وأن يكون الإنسان فعلاً مهيئاً للنوم؛ بمعنى أن ينقل نفسه عقلياً وفكرياً أن هذا هو وقت السكينة، وهذا هو وقت الراحة.
4- أن لا تكون هنالك عوامل بيئية معاكسة، مثل: كثرة الضوضاء، أو الإضاءة الشديدة حوله.
5- تجنب النوم النهاري مهم وضروري؛ لتحسين الصحة النومية.
6- ممارسة الرياضة وجد أيضاً أنها تساعد كثيراً.
7- تناول بعض المشروبات قبل النوم، مثل الحليب الدافئ تساعد أيضاً.
8- التقليل من تناول الأطعمة ليلاً يساعد أيضاً في الصحة النومية.
هذه هي الطرق التي تحسن النوم دون اللجوء إلى الأدوية.
أما إذا كنت تشعر بدرجة حقيقية من القلق، فمن وجهة نظري أنه لا مانع أبداً من أن تلجأ إلى أدوية بسيطة لإزالة القلق، وهي بالطبع أدوية غير منومة، وغير إدمانية، مثلاً عقار يعرف تجارياً وعلمياً باسم (موتيفال Motival)، بجرعة حبة واحدة ليلاً، يساعد في النوم كثيراً، وهو لا يعتبر من المنومات، إنما يعتبر من مضادات القلق.
كذلك عقار يعرف تجارياً باسم (فلوناكسول Flunaxol)، ويعرف علمياً باسم (فلوبنتكسول Flupenthixol)، بجرعة نصف مليجرام صباحاً، يساعد أيضاً في تحسين النوم، وذلك من خلال القضاء على القلق النفسي إن وُجد.
وبالله التوفيق.
========================================
انتهت إجابة د. محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان
وتليها إجابة د. محمد حمودة أخصائي الأمراض الباطنية.
========================================
فإن الإنسان يعتبر مصابًا بالإمساك إن كان هناك صعوبة في إخراج البراز، أو قلة في عدد مرات التبرز؛ بأن يكون أقل من ثلاث مرات في الأسبوع، والإمساك أيضاً يمكن أن يشير إلى صلابة البراز، أو شعور بالإخلاء الناقص، وأنت تعاني من الشعور بالإحساس بعدم الإفراغ، وهو نوع من أنواع الإمساك.
السبب المباشر للإمساك هو عدم وجود نسبة كافية من الماء في البراز، وهذا في العادة يحدث لأن الغذاء ليس فيه عناصر كافية لحفظ الماء داخل الأمعاء، كالألياف، أو لأنّ البراز يمكث لوقت طويل داخل المستقيم، فيسمح للأمعاء بامتصاص معظم الماء الموجود داخل الفضلات، فينتج عنة براز جاف قاسٍ.
ومن أسباب الإمساك هو نوعية الغذاء، وهذا النوع من الإمساك هو الشائع، ويعتقد بأنه يصيب 5% من الناس، ويكون سببه عادات الأكل الغير صحية؛ كالاعتماد على تناول أنواع معينة من الطعام مثل: الطعام الذي لا يحتوي على ألياف، وينتج فضلات قليلة كاللحوم، ومعظم أنواع الرز، والطعام الذي يسبب قساوة، أو صلابة البراز، كالأجبان، والتغيير في طبيعة الطعام، وقلة تناول السوائل يسبب الإمساك.
لذا يفضل في مثل حالتك المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية، حتى لو لم يكن هناك رغبة للإخلاء (التبرز)، ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها، وأن يحتوي الغذاء على ألياف.
لهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار، والإكثار من تناول السوائل، والإكثار من المشي، والتقليل من شرب الشاي.
وبالله التوفيق.