أشعر بأعراض الحمل بعد أخذ المنشطات، فكيف أتأكد من وجود الحمل؟

2026-06-03 01:46:10 | إسلام ويب

السؤال:
أنا أم لطفلين، حدث لي حمل قبل ستة أشهر، ولكنني أجهضت في الشهر الثاني، بعد ذلك أجريت أنا وزوجي الفحوصات الطبية اللازمة، وتبين أن كل شيء على ما يرام -ولله الحمد-، كانت آخر دورة شهرية لي بتاريخ 28-9.

قام الطبيب بفحص البويضة في اليوم الخامس من الدورة، وأخبرني بأنها جيدة، ووصف لي منشطاً للإباضة عبارة عن دواء، وست إبر منشطة.

راجعته بعد الإبرة الثالثة (في اليوم الثامن من الدورة)، فكان حجم البويضة 14 ملم، وطلب مني الاستمرار في تناول الدواء وأخذ بقية الإبر، على أن تبدأ العلاقة الزوجية من اليوم الحادي عشر وحتى اليوم الرابع عشر من الدورة، وهو ما حدث بالفعل.

بعد أسبوع من وقت الإباضة، بدأت أشعر بحرارة في صدري مع ثقل وألم أسفل البطن استمر لمدة يومين، والآن، متبقٍ أسبوع واحد على موعد الدورة الشهرية القادمة، وأشعر بألم شديد وثقل في ثدييّ، ولا أعلم إن كنت حاملاً أم لا، يُذكر أنني خلال الأيام التي حددها الطبيب للجماع كنت أشعر بوخز في الجانب الأيسر من البطن.

أفيدوني أرجوكم، وإذا قمت بإجراء فحص الحمل المنزلي الآن، فهل ستكون النتيجة صحيحة؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليزا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الأعراض التي ذكرتها قد تكون أعراض حمل، لكن لا يمكن الجزم بذلك من خلال الأعراض فقط؛ لأن الأعراض المبكرة للحمل تتشابه في كثير من الأحيان مع أعراض ما قبل الدورة.

والتأكد من وجود حمل يتم إما عن طريق تحليل الحمل في البول أو في الدم، أو عن طريق رؤية كيس الحمل في الرحم.

أما تحليل الحمل الذي يجرى في المنزل؛ فإنه يصبح إيجابياً بعد تأخر الدورة بيومين، على أن تكون الدورة منتظمة كل 28-30 يومًا.

إن لم تكن الدورة منتظمة، فيجب إعادة التحليل بعد بضعة أيام إن كان سلبياً ولم تنزل الدورة.

بالنسبة لتحليل الحمل في الدم؛ فيمكن أن يُصبح إيجابياً قبل موعد الدورة بيومين، ومن الأفضل دوماً أن يتم تحليل الحمل في الدم عند الشك بالحمل؛ لأنه يعطي فكرة أوضح عن كمية الهرمون في حال وجد حمل بإذن الله.

نسأل الله عز وجل أن يكتب لك ما فيه الخير دائماً.

www.islamweb.net