كيف يمكننا معالجة طفلنا من الحساسية والربو؟
2026-06-01 00:09:41 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابني عنده تحسس قصبات ولادي، مع العلم لا أنا ولا والده لدينا أي نوع من الحساسية أو الربو، لكن عمته وعمه عندهم حساسية.
أطلب منكم طريقة أحافظ فيها على طفلي خلال الشتاء القادم، وعند التهاب اللوزتين تظهر عند رقبته الجهة اليسرى مثل التهاب الغدد اللمفاوية، وعند أخذ العلاج يصغر حجمها، ولكن لم تختف ولا زالت موجودة إلى الآن منذ أكثر من شهرين ونصف.
هل هي خطرة؟ وما هو العلاج؟ رجاءً لأنني تعبت من مراجعة الأطباء، وكل طبيب لا يرضى عن العلاج الذي قبله!
رجاء ما الحل؟
وشكرًا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فالغالب أن الحساسية لها عامل وراثي، ولا يشترط أن يكون من الأب والأم، ولكن قد يكون من الأخوال أو الأعمام.
من أهم أسباب الحساسية تعرض المريض لأي مهيج من مهيجات الحساسية، مثل التراب والدخان والعطور والبخور، والمبيدات الحشرية، والمنظفات الصناعية، والدهان والبويات، ولذا فإن من أهم الأسباب التي يجب عليك اتخاذها للمحافظة على طفلك هو إبعاده عن المهيجات سالفة الذكر.
أما عن التهاب اللوزتين عند طفلك، ووجود تورمات في رقبته على الجهة اليسرى تشبه الغدد الليمفاوية، فهي بالفعل كذلك غدد ليفاوية، تنتفخ وتتضخم عند التهاب اللوزتين، وقد لا تختفي بعد أخذ العلاج والشفاء، ولكن يصغر حجمها، وذلك دليل على وجود التهاب مزمن باللوزتين، وأنه لا يختفي ويشفى بصورة نهائية.
لكن يشفى من الالتهاب الحاد الذي أصابه، فما زال في حالة التهاب مزمن، ولذا تبقى هذه الغدد الليمفاوية متضخمة، حتى بعد ذهاب الأعراض الحادة التي صاحبت المرض.
هذا الأمر لا يشكل خطورة على الطفل، ولا يقلقنا، ولكن ينبهنا أن هناك علامة ودلالة من علامات ودلالات الالتهاب المزمن في اللوزتين، والذي إن توافر معه بعض الأعراض الأخرى مثل تكرارالتهاب اللوزتين لأكثر من (4) مرات سنويا، أو التهاب المفاصل، أو مضاعفات والتهابات بسبب الميكروب السبحي المسبب لالتهاب اللوزتين، مثل التهاب الكلى أو روماتيزم في القلب؛ فإنه يجدر بنا أن نبادر إلى استئصال اللوزتين؛ لأن ببقائها سيكون ضرره أكثر من فوائده.
والله الموفق.