هل يوجد ضرر من استمرار الدورة الشهرية لهذا السن؟
2026-06-03 02:41:49 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة متزوجة عمري 55 سنة ونصف، ولم تنقطع عني الدورة الشهرية بعد، لكن منذ عام تقريباً أصبحت غير منتظمة، فتأتي أحياناً كل شهر، وفي أكثر الأحيان كل 45 يومًا أو شهرين، وفي السابق كانت تأتي كل 28 يومًا، وأحياناً تزيد وتنقص.
ومن بداية اضطرابها أشعر بألم في الأجزاء الجانبية (من الخارج) من الثديين، مع زيادة حجمهما، لمدة 15 يومًا قبل الدورة، ثم يخف الألم مع نزول الدورة لأيام، ثم يعود مرة أخرى، وقد تناولت منذ نحو عشر سنوات علاجاً، لوجود هرمون البرولاكتين لديّ.
سؤالي: هل يوجد ضرر من استمرار الدورة الشهرية لهذا السن؟ وهل يوجد خطورة من آلام الصدر؟ وهل لهذه الآلام علاقة بالدورة؟ وهل عليّ استشارة طبيب؟ وفي أي تخصص؟
جزاكم الله خيراً كثيراً، والسلام عليكم ورحمة الله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
إن العمر الذي تنقطع فيه الدورة هو ما بين 48 إلى 55 سنة، وحالات قليلة هي التي تتأخر بعد عمر 55، وما يحدث عادة هو أن الدورة وقبل أن تنقطع يحدث فيها عدم انتظام على شكل تقارب أو تباعد، وعندما تنقطع الدورة لمدة سنة كاملة نقول بأن السيدة قد وصلت إلى سن انقطاع الدورة.
بالنسبة لحالتك، فيجب التأكد أولاً بالتحاليل والتصوير من أن ما ترينه من دم هو بالفعل دم دورة شهرية، وليس بسبب آخر، ويجب أن نستبعد أولاً كل الأسباب المرضية التي قد تؤدي إلى نزول دم من الرحم -لا قدر الله- لذلك من الأفضل إجراء التحاليل الآتية:
-LH-FSH
-PROLACTIN TSH- FREE T3-T4
- مسحة من عنق الرحم لدراسة الخلايا.
- تصوير تلفزيوني مفصل للرحم، والمبيضين، وللحوض بشكل عام.
- تصوير ظليل للثدي، وتصوير تلفزيوني.
- كما يجب إجراء تجريف تشخيصي ووقائي للرحم: DIAGNOSTIC D&C
إن جاءت كل التحاليل والصور طبيعية؛ فهنا يكون ما تشاهدينه هو دم دورة، ويكون سن انقطاع الدورة عندك قد تأخر عن المعتاد، وغالبًا السبب وراثي، فغالبًا ما تكون والدتك أو إحدى قريباتك قد تأخر سن انقطاع الدورة عندها.
وأؤكد ثانية بأننا لا نقول بأن هذا الدم هو دورة، إلا بعد أن يتم إجراء كل ما سبق، وهذا أمر هام وضروري.
إن تبين بأن كل شيء طبيعي بإذن الله؛ فيكون ألم الثدي عندك ناتجاً عن ارتفاع بعض الهرمونات خلال هذه الفترة، والتي تؤثر على المبيض وعلى الثدي بنفس القوة، وعندما تنقطع الدورة ستختفي هذه الأعراض كليًا إن شاء الله تعالى.
عليك بمراجعة طبيبة أخصائية نساء؛ فهي ستقوم بإجراء كل ما يلزم لك.
نسأل الله عز وجل أن يمتعك بالصحة والعافية دائمًا.